قرض حسن لدعم زراعة القمح: مبادرة حكومية لإنعاش آمال المزارعين في سوريا


هذا الخبر بعنوان "هل ينعش القرض الحسن آمال المزارعين ويدعم زراعة القمح في سوريا" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الثاني ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تهدف إلى دعم المزارعين وتعزيز إنتاج القمح، الذي يعتبر أحد أهم الركائز الاستراتيجية للأمن الغذائي في سوريا، أعلنت وزارة الزراعة عن إطلاق مشروع القرض الحسن لزراعة القمح. يتيح هذا القرض للمزارعين الحصول على مستلزمات زراعية أساسية دون فوائد، وبشروط وصفتها الوزارة بأنها ميسرة.
يشمل القرض العيني بذار القمح والأسمدة الآزوتية والأسمدة الفوسفاتية. وقد تقرر أن يبدأ استقبال طلبات الاستفادة اعتبارًا من 17 تشرين الثاني نوفمبر 2025 وحتى 27 من الشهر ذاته، وذلك عبر الدوائر الزراعية والوحدات الإرشادية في المناطق المستهدفة.
حددت الوزارة مجموعة من الشروط للمزارعين الراغبين في الحصول على القرض، من أبرزها:
بالنسبة لحملة وثيقة الكشف الحسي، يشترط تقديم كفالة من كفيلين اثنين يتمتعان بملاءة مالية يقرها المصرف الزراعي، أو تقديم كفالة عقارية بديلة.
يتوجب على المزارع توقيع عقد قرض عيني مع المصرف الزراعي التعاوني، يتعهد فيه بالتعاون مع لجان الكشف والمتابعة، وتقديم بيانات صحيحة ودقيقة حول الأرض المزروعة وكميات الإنتاج.
دائرة الإعلام في وزارة الزراعة أوضحت لسوريا 24 أهمية المشروع بالقول: "هذا القرض ليس مجرد دعم موسمي، بل هو تدخل استراتيجي لتعزيز إنتاج القمح المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد. هدفنا رفع الإنتاج المحلي خاصة في المناطق التي أثبتت إنتاجية عالية خلال المواسم الماضية. كما أننا عملنا على تبسيط الإجراءات لضمان وصول الدعم إلى أكبر شريحة ممكنة من المزارعين".
وأضافت أنه من المتوقع أن يصل الإنتاج لأكثر من مليون طن، وهذا قد يؤمن نحو 35% من احتياج سوريا من القمح، بالتالي يخفف الاستيراد بنسبة جيدة ويتم الاعتماد على الإنتاج المحلي.
وأشارت إلى أن الوزارة تراقب عن كثب تنفيذ المشروع، وستتخذ إجراءات للتعامل مع أي حالات استغلال أو محاولات للاستفادة غير المستحقة، مؤكدة أن الأولوية ستمنح للمزارعين أصحاب الحيازات الفعلية والمنتجين سابقًا.
تسعى هذه الخطوة إلى توفير موسم زراعي أكثر استقرارًا وسط تحديات اقتصادية ومناخية متزايدة تهدد واحدة من أهم السلع الغذائية في سوريا. كما أن الدعم العيني المباشر للمزارعين سيسهم في تحسين الإنتاج وزيادة معدلات الاكتفاء الذاتي من القمح خلال العام القادم.
اقتصاد
سياسة
سياسة
منوعات