دليل شامل: الأدوية التي قد تضر كليتيك وكيف تحميها


هذا الخبر بعنوان "الأدوية التي قد تضر بالكلى وكيفية تجنبها" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الثاني ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتساءل الكثيرون عن الأدوية التي قد تؤثر سلبًا على صحة الكلى، وذلك بهدف اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لتجنب أي مضاعفات محتملة. من المهم معرفة أن بعض أنواع العقاقير يمكن أن تلحق الضرر بالكلى، خاصة عند استخدامها لفترات طويلة أو دون إشراف طبي دقيق.
تستخدم هذه الأدوية على نطاق واسع لتخفيف الألم والالتهابات، ولكن يجب الحذر عند استخدامها لفترات طويلة، حيث يمكن أن تشكل خطرًا على الكلى. تعمل هذه الأدوية عن طريق تقليل إنتاج البروستاجلاندين، وهي مركبات حيوية مسؤولة عن توسيع الأوعية الدموية في الكلى، مما قد يقلل من تدفق الدم المؤكسج إليها.
هي فئة من المضادات الحيوية القوية التي تستخدم لعلاج العدوى البكتيرية الشديدة، وتشمل أدوية مثل جنتاميسين وتوبراميسين وأميكاسين. تتراكم هذه المضادات في الخلايا الأنبوبية القريبة للكلية، مما قد يؤدي إلى حالة تعرف باسم سمية الكلى للأمينوغليكوزيد.
هو مضاد حيوي قوي يستخدم لعلاج الالتهابات المقاومة للمضادات الحيوية الأخرى. ومع ذلك، فإن الاستخدام غير المناسب أو الجرعات العالية من فانكومايسين يمكن أن يسبب تلفًا حادًا للكلى، خاصة إذا كان المريض يعاني من عوامل أخرى تضر بالكلى، مثل استخدام الأمينوغليكوزيدات.
تشمل هذه الفئة مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE inhibitors) وحاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين (ARBs)، والتي تستخدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب. يمكن أن تضعف هذه الأدوية وظائف الكلى، خاصة في حالات الجفاف أو انخفاض حجم الدم، أو عند استخدامها مع أدوية أخرى ضارة بالكلى مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية ومدرات البول.
باتباع هذه الاحتياطات البسيطة، يمكنك تقليل خطر تلف الكلى والحفاظ على صحتها على المدى الطويل.
اقتصاد
صحة وجمال
صحة وجمال
صحة وجمال