تاميكو تنتقل للإنتاج في معامل خاصة لضمان توفر الأدوية بعد توقف مقرها البديل


هذا الخبر بعنوان "تاميكو تلجأ إلى المعامل الخاصة لضمان استمرار الأدوية في السوق" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أوقفت شركة تاميكو للصناعات الدوائية، التابعة لوزارة الاقتصاد والصناعة، إنتاجها مؤقتاً في مقرها البديل بريف دمشق. جاء هذا التوقف لعدم مطابقة المقر للمواصفات الفنية المعتمدة من وزارة الصحة. ولضمان استمرار توفر منتجاتها الدوائية في السوق، تعمل الشركة حالياً على تصنيع أدويتها في معامل خاصة مرخّصة ومطابقة لمعايير ممارسات التصنيع الجيد (GMP).
وفي هذا السياق، أوضح مدير عام الشركة، عبد المعطي جمعة، في تصريح لوكالة سانا، أن المقر الرئيسي لشركة تاميكو في منطقة المليحة قد دُمّر بالكامل. أما المقر البديل، فلا يستوفي الشروط الفنية المطلوبة، الأمر الذي دفع الشركة إلى التعاون مع معامل دوائية خاصة، وتأمين المواد الأولية ومستلزمات الإنتاج لها بهدف تلبية احتياجات السوق المحلية.
من جانبه، بيّن مدير التخطيط في الشركة، هاني السلطي، أن العملية الإنتاجية تمر بمراحل متعددة تبدأ بالتحضير وتنتهي بالتعبئة. إلا أن العمل في تاميكو يقتصر حالياً على إتمام تصنيع بضاعة نصف مصنّعة عبر مرحلة التعبئة "الكرتنة"، في حين لا توجد عملية إنتاج كاملة داخل الشركة نتيجة توقف المعمل الرئيسي. وأضاف السلطي أن اللجوء إلى المعامل الخاصة جاء بهدف الحفاظ على المواد الأولية والمستلزمات ومنع هدرها، وضمان استمرار الإنتاج ولو بشكل غير مباشر.
وفي السياق ذاته، أوضحت المديرة التنفيذية للشركة، منار منصور، أن المواد الأولية -سواء كانت فعّالة أو مضادات أو حوامل- تخضع بدايةً لتحاليل مخبرية دقيقة قبل إدخالها إلى المستودعات. وبعد تجهيز المستحضر وفق الوثائق الفنية، تُجرى اختبارات الجودة اللازمة للتأكد من مطابقة المنتج للمواصفات المعتمدة. وتشمل هذه الاختبارات فحوصاً مثل المعايرة، واختبار التجفيف، والرطوبة، وغيرها، وفق خطة محددة لكل مادة.
يُذكر أن شركة تاميكو، التي تأسست عام 1956، تُعد من أقدم وأهم شركات الصناعات الدوائية في سوريا. وقد حصل مقرها الرئيسي في المليحة ومعاملها كافة على شهادة الأيزو 9001/2000 عام 2003، قبل أن يتعرض المقر للتدمير الكامل بسبب هجمات النظام البائد.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد