زيارة الرئيس الشرع للمركزي: هل تعيد الثقة إلى القطاع المصرفي السوري؟


هذا الخبر بعنوان "بعد زيارة الرئيس الشرع إلى المركزي.. إجراءات مطلوبة لاستعادة الثقة بالقطاع المصرفي" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الثاني ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة غير مسبوقة، زار الرئيس الشرع مصرف سورية المركزي، في أول زيارة لرئيس سوري منذ عقود. هذه الزيارة، التي لاقت صدى واسعاً في الشارع والقطاع المالي، تحمل رسالة واضحة حول ضرورة إنعاش القطاع المصرفي وإعادته إلى دوره المحوري في الاقتصاد.
تثير هذه الزيارة تساؤلات حول المتطلبات اللازمة لاستعادة ثقة السوريين بالقطاع المصرفي. فالخبراء يؤكدون أن الثقة هي الركيزة الأساسية لأي نظام مالي، وأن تراجعها يتجلى في انخفاض الإيداعات، وتقييد السحوبات، وتراجع الدور الإنتاجي للمصارف.
الخبير الاقتصادي الدكتور إيهاب إسمندر يرى في الزيارة خطوة أولى هامة، ولكنه يشدد على ضرورة ترجمة الزخم الذي أحدثته إلى إجراءات عملية سريعة لاستعادة الثقة، خاصة وأن هذا القطاع يؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين والتجار والمستثمرين.
يوضح إسمندر أن أهمية القطاع المصرفي لا تقتصر على كونه وسيطاً مالياً، بل هو محرك يجمع المدخرات ويوجهها نحو الاستثمار، ويسهل حركة الأعمال والتجارة، ويدير السيولة ويؤمن الأمان المالي، كما أنه أداة أساسية في تنفيذ السياسة النقدية. لذا، فإن زيارة الرئيس الشرع للمصرف المركزي تحمل رسالة واضحة: المرحلة القادمة تتطلب قطاعاً مصرفياً فاعلاً.
يشدد إسمندر على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لتعزيز الثقة، مثل:
كما يتحدث عن ثلاثة مسارات متوازية يجب العمل عليها:
يختتم إسمندر بأن الزيارة الرئاسية تحمل قيمة معنوية كبيرة، ولكن تأثيرها الحقيقي يكمن في ترجمتها إلى خطوات عملية تعيد للقطاع المصرفي دوره الفعال وتعيد ثقة السوريين به.
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة