دراسة بريطانية تكشف: كيف يلهم طيران النحل جيلاً جديداً من الذكاء الاصطناعي فائق السرعة؟


هذا الخبر بعنوان "دراسة بريطانية: حركات النحل تلهم تطوير ذكاء اصطناعي أسرع وأذكى" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الثاني ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة شيفيلد البريطانية أن حركات طيران النحل تلعب دوراً حاسماً في تعزيز الإشارات الدماغية لديه، مما يمنحه قدرة استثنائية على التعرف على الأنماط البصرية المعقدة.
ووفقاً لتقرير نشره موقع "دويتشه فيله" الألماني، فإن نموذجاً رقمياً لدماغ النحلة أظهر أن هذا الإدراك الحركي يمكن أن يساهم في تطوير تقنيات ذكاء اصطناعي تعتمد على الحركة بدلاً من الاعتماد على الحوسبة الثقيلة.
وأوضح فريق البحث أن دماغ النحلة، على الرغم من صغر حجمه ومحدودية عدد الخلايا العصبية فيه، يتمتع بقدرة عالية على حل المشكلات البصرية المعقدة بكفاءة ملحوظة. وأشاروا إلى أن حركة الجسم تساعد في إرسال إشارات دماغية أكثر وضوحاً، مما يمكن النحل من فهم البيئة المحيطة به بدقة أكبر.
وقال البروفيسور جيمس مارشال، مدير مركز الذكاء الاصطناعي في جامعة شيفيلد: "الحركة ليست مجرد رد فعل، بل هي جزء أساسي من عملية الفهم نفسها." وأضاف أن الأنظمة الصغيرة المستوحاة من دماغ النحلة قد تقدم حلولاً ذكية تتجاوز التوقعات الحالية.
وأكد الباحث هادي مابودي أن النموذج الرقمي ساعد في فهم كيفية معالجة النحل للأنماط البصرية أثناء الطيران، مشيراً إلى أن هذا المبدأ يمكن تطبيقه على الروبوتات لجمع المعلومات بطريقة أكثر فعالية.
يُذكر أن النحل يمتلك واحداً من أصغر الأدمغة في عالم الكائنات الحية، ولكنه يظهر قدرات إدراكية مدهشة تطورت عبر السنين، مما يفتح الباب أمام استلهام تقنيات جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي.
منوعات
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا