المؤسسة العامة للسينما تطلق الدورة الثانية من "تظاهرة أفلام الثورة السورية" بمشاركة أوسع


هذا الخبر بعنوان "مؤسسة السينما تنظم دورة ثانية لـ”تظاهرة أفلام الثورة”" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الثاني ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت المؤسسة العامة للسينما عن فتح باب المشاركة في الدورة الثانية من "تظاهرة أفلام الثورة السورية"، وذلك استجابةً لرغبة العديد من صناع الأفلام الذين لم يتمكنوا من المشاركة في الدورة الأولى.
أوضحت المؤسسة في بيان نشرته عبر صفحتها على "فيسبوك"، مساء الأحد 23 تشرين الثاني، أن التظاهرة ستُقام في دمشق وعدد من المحافظات السورية الأخرى. وستشمل التظاهرة عروضًا لمجموعة متنوعة من الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة والقصيرة، بالإضافة إلى أفلام التحريك.
وفقًا لبيان المؤسسة، يجب أن تتناول الأفلام المشاركة موضوع الثورة السورية بمختلف مراحلها ومساراتها وتحولاتها.
حددت المؤسسة الشروط التالية للأفلام الراغبة في المشاركة:
حددت المؤسسة رابطًا مخصصًا لإرسال الأفلام والوثائق المطلوبة، وذلك حتى موعد أقصاه 15 كانون الأول المقبل.
افتتحت المؤسسة الدورة الأولى من التظاهرة في 15 أيلول الماضي، في قاعة الدراما بدار "الأوبرا" السورية في العاصمة دمشق، بحضور نخبة من الفنانين والمثقفين.
في كلمته الافتتاحية للتظاهرة في دمشق، صرح مدير المؤسسة العامة للسينما، جهاد عبده، لعنب بلدي، بأن التظاهرة ليست مجرد عروض لأفلام يشاهدها الجمهور السوري للمرة الأولى، بل هي مرآة صادقة لحرب شُنت على شعب أعزل، ورحلة تهجير طويلة.
واعتبر عبده أن الأعمال المعروضة هي "أفلام من ألم، وأفلام من أمل". وأكد أن التظاهرة هي باكورة التظاهرات السينمائية التي ستطلقها المؤسسة، بالإضافة إلى الأسابيع السينمائية التي ستشهدها سوريا في المرحلة المقبلة. كما اعتبرها حافزًا للسينمائيين داخل سوريا وخارجها لتقديم مشاريع تساهم في عودة السينما السورية وانطلاقها نحو العالمية.
وكشف عبده عن تشكيل المؤسسة لجنة لترشيح الفيلم السوري لجوائز "أوسكار" لأول مرة في تاريخ سوريا.
أعرب الفنان السوري نوار بلبل لعنب بلدي عن أهمية التظاهرة، مشيرًا إلى خصوصيتها في تجاوز التصنيفات التي كانت سائدة قبل التحرير، والتي قسمت السوريين إلى "سوريي الداخل" و"سوريي الخارج"، مما أوجد فجوة بينهم. وأكد أن أفلام التظاهرة تصل الآن إلى "سوريي الداخل" الذين اعتبرهم "رهائن لدى النظام السابق"، والذين كانوا في حالة انقطاع عما يجري في الخارج.
من جهتها، قالت الفنانة السورية ريم عبد العزيز لعنب بلدي إن التظاهرة هي تأكيد على انتصار سوريا، وتثمين لجهود المؤسسة العامة والفنان جهاد عبده.
ويرى الفنان السوري علاء قاسم أن التظاهرة مهمة لرؤية وجهة النظر الأخرى، خاصةً أن القراءة السينمائية والفنية ستكون من الطرف الآخر، بعد أن كانت الأفلام داخل سوريا خلال السنوات السابقة تعرض وجهة نظر واحدة.
واعتبر المخرج السينمائي صالح جمال الدين أن عرض أفلام لم تكن متاحة للجمهور سابقًا أمر بالغ الأهمية، وأنه ينبغي للفنانين اليوم إيصال معاناة الشعب السوري للعالم عما عاشوه في فترة العهد السابق. وأشار في حديثه لعنب بلدي إلى أن التظاهرة هي نافذة مهمة للسينما السورية وصناعها وللآخرين، لإيصال رسالة مفادها أن سوريا قادرة على الانطلاق نحو العالمية سينمائيًا.
جهاد عبده لعنب بلدي: لولا الطموحات لما وافقت على مهمتي بمؤسسة السينما
اقتصاد
سياسة
سياسة
سوريا محلي