أكد وزير الخارجية الدنماركي، لارس لوك راسموسن، خلال زيارته إلى دمشق، على التزام بلاده بدعم تعافي سوريا وبناء الدولة، مشيراً إلى أن هذه الزيارة تأتي تزامناً مع احتفال الشعب السوري بذكرى التحرير والخلاص من نظام بشار الأسد.
وأضاف راسموسن أن زيارة دمشق كانت من أولوياته، كونها مجتمعاً يجمع كافة الطوائف، معرباً عن تطلع الدنمارك للانخراط في عمل مشترك مع دمشق والانتقال من الشراكة إلى الدعم الكامل.
وأشار إلى أن المساعدات الدنماركية للشعب السوري كانت مالية، وأن بلاده مستعدة لزيادة حجم هذه المساعدات، مؤكداً على دعم الدنمارك للجوانب التي تؤدي للنهوض بسوريا للأفضل.
كما أعرب عن أمله في أن تجد بعض الشركات الدنماركية فرصاً في مجال عملها في سوريا، معرباً عن تطلعه إلى أن ترفع جميع العقوبات عن سوريا في المستقبل القريب.