دراسة تكشف: كيف يُخفّف الذكاء الاصطناعي أعباء العمل في مهن رئيسية؟


هذا الخبر بعنوان "كيف يخفف الذكاء الاصطناعي عبء العمل في أبرز المهن" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تشرين الثاني ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة حديثة، استنادًا إلى بيانات تطبيق Copilot وتحليل أكثر من 785 مسمى وظيفي و200 ألف محادثة، عن تفاوت في استفادة القطاعات المهنية من أدوات الذكاء الاصطناعي. وأظهرت الدراسة أن بعض المهن تشهد تخفيفًا ملحوظًا في أعباء العمل اليومية وزيادة في كفاءة الأداء الوظيفي بفضل هذه التكنولوجيا.
أبرز المهن المستفيدة من الذكاء الاصطناعي:
أظهرت النتائج أن المهن التي تتطلب معالجة بيانات كبيرة، مهارات تحليلية، أو مهام متكررة قابلة للأتمتة جزئيًا، هي الأكثر استفادة. وتشمل هذه المهن:
المهن الأقل تأثرًا بالذكاء الاصطناعي:
على النقيض، وجدت الدراسة أن بعض القطاعات تعتمد بشكل أكبر على التفاعل البشري، المهارات الحسية، أو العمل الميداني، مما يقلل من قدرة الذكاء الاصطناعي على التأثير فيها بشكل كبير. وتشمل هذه القطاعات:
خاتمة وتأملات مستقبلية:
تشير نتائج هذه الدراسة إلى أن الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل بيئة العمل بشكل واضح، مع توزيع متفاوت للتأثير حسب طبيعة المهنة. المهن التي تعتمد على البيانات والتحليل والخدمات الرقمية شهدت زيادة كبيرة في الكفاءة، بينما المهن الميدانية واليدوية أقل استفادة. مع استمرار تطور الذكاء الاصطناعي، من المتوقع أن تتوسع دائرة الاستفادة تدريجيًا لتشمل مزيدًا من القطاعات، مع الحاجة إلى تطوير مهارات بشرية متقدمة تتكامل مع التكنولوجيا بدلًا من أن تحل محلها، بما يضمن تعزيز الإنتاجية دون الإضرار بالعنصر البشري.
علوم وتكنلوجيا
تكنولوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا