الخبير الاقتصادي محمد الحلاق: تحقيق الأهداف الاقتصادية يتطلب خططاً مرنة وكفاءات متخصصة


هذا الخبر بعنوان "تحقيق المنهجية الاقتصادية يتطلب تغيير الخطة لا الهدف.. والاستعانة بالكفاءات المتخصصة أولى الضمانات" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تشرين الثاني ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سامي عيسى: أكد النائب والخبير الاقتصادي محمد الحلاق أن تحقيق منهجية اقتصادية سليمة يعتمد على وضع أهداف واضحة ومدروسة، مشيراً إلى أن الإخفاق في تحقيق هذه الأهداف يستدعي تعديل الخطط وليس تغيير الأهداف نفسها.
وفي تصريح لـ”الحرية”، حذر الحلاق من التخبط والعشوائية في العمل، لما له من أثر سلبي على دافعية الأفراد، مؤكداً على أهمية الاستعانة بكفاءات متخصصة لضمان تنفيذ خطط قابلة للقياس.
أوضح الحلاق أن المنهجية الاقتصادية السليمة تتطلب أن يكون الهدف “مدروساً وواقعياً وقابلاً للتحقيق”، مع إمكانية وجود أخطاء في الخطة أو في أداء المنفذين. وأضاف: “دائماً في الاقتصاد يقولون إذا لم تنجح الخطة، إذاً أنت لم تحسن الوصول إلى الهدف، غيّر الخطة لا تغيّر الهدف”.
كما حذر من أن العمل العشوائي يفقد الأفراد الحماس والرغبة في تحقيق الأهداف، ويخلق حالة من التشتت، ويدفع المسؤولين للبحث عن مبررات بدلًا من معالجة أوجه القصور في الخطة.
أشار الحلاق إلى أن سوريا، بعد مرور عام على التحرير، أصبحت أكثر وعياً بالأهداف الاقتصادية الضرورية، والتي يجب أن تكون قابلة للقياس والمحاسبة. وشدد على أهمية تنفيذ الخطط من قبل “كفاءات وأشخاص يعرفون كيف ينفذون الخطط”، مؤكداً على ضرورة التخصص، حيث “هناك أشخاص قادرون على وضع الأهداف لكنهم لا يستطيعون وضع الخطط، وآخرون يستطيعون رسم الخطط لكنهم لا يستطيعون وضع الأهداف”.
واختتم الحلاق حديثه بالتأكيد على أن الخطط يجب أن تكون “قابلة للتطبيق وذات مسار واضح وقابلة للقياس”، لأن “ما لا يمكن قياسه لا يمكن تنفيذه”، وهو ما يضمن إدارتها بكفاءة ويجنب البلاد الفشل الاقتصادي.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _الحرية
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد