تحذير خطير من ألمانيا: أكثر من 1100 معلم يكشفون عن تدهور مهارات أساسية لدى تلاميذ المدارس


هذا الخبر بعنوان "تقرير صادم .. 1100 معلم في ألمانيا يدقّون ناقوس الخطر : هناك أطفال لا يستطيعون حتى إمساك القلم!" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ كانون الأول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلق أكثر من 1100 معلم في ألمانيا ناقوس الخطر، موجهين رسالة تحذيرية تكشف عن تدهور مقلق في مستوى التعليم داخل المدارس الابتدائية. يعبر المعلمون عن مخاوفهم المتزايدة بشأن فقدان الأطفال للمهارات الأساسية التي كانت تعتبر من المسلمات في الماضي.
يشير المعلمون في رسالتهم إلى أن عددًا متزايدًا من التلاميذ يواجهون صعوبات في إمساك القلم بشكل صحيح، بالإضافة إلى عدم القدرة على ربط أحذيتهم. كما يشيرون إلى انتشار مشكلات كبيرة في اللغة والمهارات الاجتماعية، فضلاً عن ضعف القدرة على التركيز.
وجاء في البيان: "الأطفال يفتقدون الأساسيات التي تمكنهم حتى من المشاركة بفعالية في الدروس الأولى."
قام المعلمون بتسليم رسالتهم إلى وزارة التعليم، مطالبين بزيادة عدد المعلمين المتخصصين، وتوفير المزيد من الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين، وتقليل عدد الطلاب في الصف الواحد إلى 20 طالبًا كحد أقصى.
وقالت المبادِرة بالرسالة، هايكه أكّرمان (60 عامًا): "التلاميذ تُركوا وحدهم، والسياسة تركت المعلّمين أيضًا دون دعم."
وأكدت نائبة رئيس نقابة التعليم: "المجتمع بأكمله يتحمّل جزءًا من المسؤولية… الأطفال ليسوا مسؤولين عمّا يحدث."
على مدى خمس صفحات، سرد المعلمون قائمة طويلة من المشكلات الشائعة داخل الصفوف، أبرزها:
وتضيف أكّرمان: "هذه شهادات يرويها لنا الزملاء يوميًا للأسف."
كما شددت النقابة التعليمية على الحاجة إلى عدد أكبر من الأخصائيين الاجتماعيين، مشيرة إلى أن المدارس الابتدائية أصبحت تتحمّل أعباء اجتماعية متزايدة، بدءًا من آثار الهجرة ووصولًا إلى تأثيرات الحروب على الأطفال.
وتقول أكّرمان مثالًا على ذلك: "عندما يختبئ طفل من أوكرانيا تحت الطاولة صارخًا بسبب صوت طائرة، لا يمكنني معالجة مثل هذه الحالة لوحدي."
وفي الوقت نفسه، تزداد فجوات التعلّم، خصوصًا في مادة الرياضيات. ويقول المعلّمون إنّ كثيرًا من الأهالي يسألون باستمرار: "كيف يمكننا المساعدة؟" بينما يشير المربّون إلى أنّ المشكلة الأكبر تكمن في أنّ الآباء يقضون وقتًا أطول مع هواتفهم المحمولة بدلًا من أطفالهم.
سياسة
منوعات
سياسة
منوعات