الشبكة السورية توثق مقتل 73 مدنيًا في نوفمبر: تفاصيل مروعة وجرائم مروعة في حمص


هذا الخبر بعنوان "“الشبكة السورية” توثق مقتل 73 مدنيًا في تشرين الثاني" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ كانون الأول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وثقت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" مقتل 73 مدنيًا خلال شهر تشرين الثاني الماضي، من بينهم 12 طفلًا و6 سيدات، بالإضافة إلى شخصين فارقا الحياة تحت التعذيب.
أفاد تقرير الشبكة الحقوقية الصادر اليوم، الأول من كانون الأول، بمقتل ثلاثة أطفال نتيجة انفجار ذخائر عنقودية خلفتها قوات النظام في قصف سابق، كما وثق التقرير مقتل شخصين تحت التعذيب على يد "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).
وسجل التقرير مقتل 68 مدنيًا، بينهم 9 أطفال و6 سيدات، في حوادث نُسبت إلى جهات لم يتم تحديد مرتكبيها، بالإضافة إلى مجزرة واحدة لم يتم تحديد المسؤول عنها.
أوضحت "الشبكة" أن محافظة حماة تصدرت قائمة المحافظات من حيث عدد الضحايا، حيث بلغت نسبة القتلى فيها 20% من إجمالي عدد القتلى، تلتها محافظة حمص بنسبة 16%، وأشارت إلى أن معظم الضحايا في هاتين المحافظتين قتلوا على يد جهات مجهولة.
أشارت "الشبكة" إلى أن الإحصائيات تشمل الضحايا الذين تم توثيق مقتلهم خلال شهر تشرين الثاني الماضي، مع التنويه إلى أن بعض الوفيات حدثت في أوقات سابقة، ولكن تم التحقق منها مؤخرًا، وبالتالي يتم تسجيل تواريخ التوثيق بجانب التاريخ المقدر للوفاة.
تواصل الشبكة الحقوقية توثيق الانتهاكات التي تُنسب إلى قوات رئيس النظام السابق، بشار الأسد، سواء من خلال هجمات تنفذها ميليشيات موالية، أو بسبب مخلفات الحرب والذخائر العنقودية، أو الوفيات اللاحقة للمصابين بجروح ناجمة عن قصف سابق.
أكدت "الشبكة" أنها اعتمدت على رصد يومي للحوادث، وشبكة واسعة من المصادر، بالإضافة إلى تحليل الصور والمقاطع المصورة.
اختتمت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" تقريرها بعدد من التوصيات، من بينها:
شهدت أحياء ومدن ريف حمص حوادث قتل متتالية في تشرين الثاني الماضي، كان آخرها مقتل رجل وزوجته داخل منزلهما، مع وجود شعارات طائفية بدم المجني عليهما، في بلدة زيدل جنوب مدينة حمص، في 23 من تشرين الثاني الماضي. وقتل الشابين وسام ضاهر العلي (23 سنة) ومحمد صالح العلي (24 سنة) رجمًا بالحجارة، في قرية أبو حكفة بريف حمص الشرقي، في 21 من تشرين الثاني الماضي. وقبلها، تعرضت معلمة لحادثة قتل، إثر استهدافها بقنبلة يدوية أمام منزلها، أدت إلى وفاتها فورًا في حي الوليد، بريف حمص.
سياسة
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي