اتحاد الصحفيين السوريين يختتم حواراته في دمشق: دعوات لتعزيز ثقة الجمهور بالإعلام الحكومي وترسيخ حرية الصحافة


هذا الخبر بعنوان "اتحاد الصحفيين السوريين يختتم جلساته: تعزيز ثقة الجمهور بالإعلام الحكومي وترسيخ حرية الصحافة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ كانون الأول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اختتم اتحاد الصحفيين السوريين اليوم جلساته الحوارية التي امتدت لثلاثة أيام في فندق البوابات السبع بدمشق. ركزت الجلسات على مناقشة واقع الإعلام الحكومي ودور الاتحاد في "سوريا الجديدة"، بالإضافة إلى التحديات الراهنة التي تواجههما.
شهد اليوم الختامي عقد جلستين مهمتين. أدار الجلسة الأولى الإعلامي حسام نجم، واستضاف فيها المدير العام لمؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة، خالد الخلف. أكد الخلف أن استعادة ثقة الجمهور بالإعلام الحكومي هي عملية تراكمية تتطلب وقتاً، مشيراً إلى الجهود الجادة التي تبذلها وزارة الإعلام في هذا الصدد. وأضاف أن الجمهور السوري بحاجة ماسة لمؤسسات إعلامية تعبر عنه، وأن الإعلام الحكومي يسعى تدريجياً لتحقيق هذا الهدف.
وفي سياق حديثه عن طبيعة المحتوى الإعلامي، شدد الخلف على ضرورة أن يكون الإعلام الحكومي صوتاً لدولة المؤسسات والمواطنة، وأن يعمل كجسر يربط بين الحكومة والمواطن. كما تطرق إلى أهمية الرقمنة ومواكبة التطور التقني، مؤكداً أن الإعلام الحكومي قد حقق تقدماً مؤثراً في هذا المجال.
وبخصوص حرية الصحافة، أوضح الخلف أن الإعلام الحكومي أصبح يلامس هموم الناس ويوفر هامشاً واسعاً من الحريات، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بضوابط تضمن عدم الإساءة للآخرين أو المساس بالسلم الأهلي. واعتبر أن النقد البنّاء هو المسار الأمثل للتطوير والتغيير، بما يخدم بناء سوريا المستقبل.
أما الجلسة الثانية، التي أدارتها الصحفية حميدة شيخ حسن، فقد ركزت على دور اتحاد الصحفيين. أكد عضو المكتب التنفيذي محمود أبو راس أن التنوع داخل الاتحاد يمثل نقطة قوة إيجابية، مشيراً إلى أن المهمة الأساسية للاتحاد كنقابة هي الدفاع عن حقوق الصحفيين المادية والمعنوية.
وأوضح أبو راس أن الاتحاد قد توسع في المحافظات خلال العام الأول بعد التحرير، بعد أن كان يقتصر على فرع واحد يخدم خمس محافظات في زمن النظام البائد. وأكد قرب افتتاح فروع جديدة في شرق سوريا، لافتاً إلى جهود الاتحاد في استعادة مقدراته المهدورة واستثمارها لتحقيق استقلالية مالية وتمويل ذاتي.
وشدد أبو راس على أن الصحافة في سوريا تشهد اليوم هامشاً غير مسبوق من حرية الرأي والتعبير، مؤكداً أن هذه الحرية تتطلب مسؤولية من الصحفيين. كما أكد على السعي لتعديل قانون الإعلام والقانون الداخلي للاتحاد ليتوافقا مع مبادئ حرية الصحافة.
وكانت الجلسات الحوارية، التي انطلقت قبل ثلاثة أيام، قد تناولت دور الإعلام السوري خلال الثورة وواقعه الراهن، وعلاقته بالرقابة، وسبل مواجهة خطاب الكراهية، بالإضافة إلى سقف الحرية والمسؤولية المجتمعية. وهدفت هذه المناقشات إلى صياغة هوية إعلامية واضحة للمرحلة القادمة.
رياضة
رياضة
سوريا محلي
ثقافة