إسرائيل تعترف بـ"أرض الصومال" دولة مستقلة وسط إدانات عربية وإسلامية وتأكيد على وحدة الأراضي الصومالية


هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تعلن الاعتراف بأرض الصومال “دولة مستقلة”.. ودول عربية وإسلامية تدين الاعتراف وتؤكد دعمها الكامل لوحدة الأراضي الصومالية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ كانون الأول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يوم الجمعة الاعتراف بـ"أرض الصومال" "دولة مستقلة ذات سيادة"، في خطوة تمثل أول اعتراف رسمي بالجمهورية التي أعلنت انفصالها من جانب واحد عن الصومال. وجاء في بيان صادر عن مكتب نتانياهو أن "رئيس الوزراء نتانياهو ووزير خارجيته جدعون ساعر ورئيس جمهورية أرض الصومال وقعوا إعلاناً مشتركاً ومتبادلاً".
في المقابل، تلقى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، يوم الجمعة، اتصالات هاتفية من نظرائه في عدة دول، حيث أكد الوزراء خلالها إدانتهم لاعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال الانفصالي، وشددوا على دعمهم الكامل لوحدة الأراضي الصومالية. وأوضحت وزارة الخارجية المصرية في بيان أن عبد العاطي "تلقى اليوم اتصالات هاتفية من كل من عبد السلام عبدي علي وزير خارجية الصومال، وهاكان فيدان وزير خارجية تركيا، وعبد القادر حسين عمر وزير خارجية جيبوتي، تناولت تطورات الأوضاع الخطيرة الأخيرة في منطقة القرن الإفريقي".
وأضاف البيان أن "الاتصالات تناولت التطورات المرتبطة باعتراف إسرائيل بإقليم صومالي لاند (أرض الصومال)، حيث أكد الوزراء على الرفض التام وإدانة اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال، وشددوا على الدعم الكامل لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية". كما لفت الوزراء إلى "الرفض الكامل لأي إجراءات أحادية من شأنها المساس بالسيادة الصومالية أو تقويض أسس الاستقرار في البلاد، وعلى دعم مؤسسات الدولة الصومالية الشرعية، ورفض أي محاولات لفرض كيانات موازية تتعارض مع وحدة الدولة الصومالية".
ووفقاً للبيان، جرى خلال الاتصالات "التأكيد على أن الاعتراف باستقلال أجزاء من أراضي الدول يُعد سابقة خطيرة وتهديداً للسلم والأمن الدوليين وللمبادئ المستقرة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة". وأكد الوزراء أن "احترام وحدة وسيادة وسلامة أراضي الدول يمثل ركيزة أساسية لاستقرار النظام الدولي، ولا يجوز المساس به أو الالتفاف عليه تحت أي ذريعة". كما شددوا على "رفض أي محاولات لفرض واقع جديد أو إنشاء كيانات موازية تتعارض مع الشرعية الدولية وتقوض فرص تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية".
وفي تفاصيل إضافية، كان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن في وقت سابق من الجمعة أن الأخير "أعلن اليوم الاعتراف الرسمي بجمهورية أرض الصومال دولة مستقلة ذات سيادة". وأشار البيان إلى أن الموساد الإسرائيلي ساهم في تعزيز الاعتراف بين الجانبين. وأضاف: "وقّع رئيس الوزراء نتنياهو ووزير الخارجية جدعون ساعر ورئيس جمهورية أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله إعلاناً مشتركاً متبادلاً". وتابع البيان: "يأتي هذا الإعلان بروح اتفاقيات أبراهام التي وُقّعت بمبادرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".
يُذكر أن "اتفاقات أبراهام" هي اتفاقيات لتطبيع العلاقات وُقّعت عام 2020 بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين برعاية الولايات المتحدة، ثم انضم إليها لاحقاً السودان والمغرب. ودعا نتنياهو، وفق البيان نفسه، رئيس إقليم أرض الصومال إلى إجراء زيارة رسمية لإسرائيل، كما شكر ساعر، ومدير الموساد ديفيد بارنياع، والموساد "على مساهمتهم في تعزيز الاعتراف بين البلدين".
لم يصدر تعقيب فوري من جانب الحكومة الصومالية على بيان مكتب نتنياهو. ويتصرف إقليم "أرض الصومال"، الذي لا يتمتع باعتراف رسمي منذ إعلانه الانفصال عن الصومال عام 1991، باعتباره كياناً مستقلاً إدارياً وسياسياً وأمنياً، مع عجز الحكومة المركزية عن بسط سيطرتها على الإقليم، أو تمكن قيادته من انتزاع الاستقلال. وترفض الحكومة الصومالية الاعتراف بإقليم أرض الصومال دولة مستقلة وتعده جزءاً لا يتجزأ من أراضي جمهورية الصومال، وتعتبر أي صفقة أو تعامل مباشر معه اعتداءً على سيادة البلاد ووحدتها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة