تركيا تلوح بدعم دمشق ضد "قسد" بعد انتهاء مهلة الاندماج، و"قسد" تفتح قنوات الحوار وتتمسك باللامركزية


هذا الخبر بعنوان "تركيا تلمح بدعم دمشق ضد "قسد" والأخيرة تعلن الاستعداد لبدء "صفحة جديدة"" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع انقضاء مهلة اتفاق العاشر من آذار بين قوات سوريا الديمقراطية "قسد" والحكومة السورية الانتقالية، أشارت تقارير إعلامية إلى تلميحات تركية بدعم الحكومة في دمشق عسكرياً ضد "قسد". يأتي هذا التلويح التركي في ظل عدم التزام "قسد" باتفاق الاندماج في الجيش السوري الموحد. وفي إفادة صحافية يوم الأربعاء، أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع التركية، زكي أكتورك، أن "قسد" ما زالت تتمسك بمطالب اللامركزية والفيدرالية، دون اتخاذ أي خطوات فعلية نحو الاندماج ضمن السلطة المركزية في سوريا.
وأوضح أكتورك أن هذا الموقف يهدد وحدة الأراضي السورية واستقرارها، مؤكداً على التعاون الوثيق بين تركيا والحكومة السورية استناداً إلى مبدأ "دولة واحدة، جيش واحد"، ومتابعة أنقرة الحثيثة لعملية الاندماج. وشدد على أن تركيا ستقدم دعمها للحكومة السورية إذا ما قررت الأخيرة اتخاذ مبادرة لتعزيز وحدتها وسلامتها. وكررت الوزارة في إفادتها الصحافية الأسبوعية يوم الأربعاء، أن قوات "قسد" تستمر في طرح مطالب اللامركزية والفيدرالية دون خطوات حقيقية للاندماج مع السلطة المركزية، معتبرة أن هذا المسار يضر بوحدة الأراضي السورية واستقرارها.
في المقابل، صرحت القيادية في قوات سوريا الديمقراطية "قسد" والرئيسة المشاركة للجنة التفاوض في شمال وشرق سورية، فوزة يوسف، بأن اتفاقية العاشر من آذار، الموقعة بين رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، وقائد "قسد"، مظلوم عبدي، لن تنتهي بانتهاء العام الحالي 2025. وأكدت يوسف أن حل المشكلات السورية لا يرتبط بمدة زمنية محددة.
وفي مقابلة متلفزة أجرتها فضائية "روناهي" الكردية يوم الإثنين الماضي، كشفت يوسف عن اتخاذ خطوات مهمة مطلع عام 2026، مشيرة إلى استمرار الحوارات مع دمشق، وأن التفاهمات حول عملية الدمج لا تزال شفوية. وأوضحت أن العمل جارٍ لإنجاز ملف الدمج الأمني بوساطة أمريكية، وأن معالجة قضايا النفط والمعابر ستسهم في تعزيز ثقة المواطنين.
كما أفصحت يوسف عن إرسال دمشق وثيقة إلى "الإدارة الذاتية" تتضمن عدة طلبات، مؤكدة أن الاقتراح الأخير يعكس تمسك دمشق بالمركزية. وشددت القيادية في "قسد" على أن النظام اللامركزي هو الحل الوحيد للحفاظ على وحدة سوريا، مؤكدة أنه "من دون اللامركزية لا يمكن لسوريا أن تبقى موحدة". وأضافت أن "وحدات حماية المرأة" ستحتفظ بوضعها كقوة نسائية خاصة في شمال وشرق سوريا. وفي ختام حديثها، أشارت يوسف إلى وجود قنوات اتصال مباشرة مع تركيا، معلنة استعداد "قسد" لبدء "صفحة جديدة" مع أنقرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة