البطريرك يوحنا العاشر يدعو للشراكة الوطنية ويؤكد: المسيحيون ليسوا طلاب حماية ولن يغادروا الشرق الأوسط


هذا الخبر بعنوان "البطريرك يوحنا العاشر: لسنا طلاب حماية ونؤكد الشراكة في بناء الوطن" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، يوحنا العاشر، أن المسيحيين في المنطقة لا يطلبون الحماية، بل يشددون على أهمية الشراكة الوطنية بين جميع أبناء الوطن في حمايته وبنائه.
جاءت هذه التصريحات خلال القداس الإلهي الذي ترأسه البطريرك يوحنا العاشر صباح اليوم في الكاتدرائية المريمية بدمشق، احتفالاً بعيد رأس السنة الميلادية. وقد عاونه في خدمة القداس كل من متروبوليت حلب وتوابعهما أفرام معلولي، ومتروبوليت حمص وتوابعها غريغوريوس خوري، والوكيل البطريركي رومانوس الحناة، إلى جانب الأساقفة موسى الخوري وأرسانيوس دحدل ويوحنا بطش وموسى الخصي، ولفيف من الكهنة الأجلاء. وقام كورال الكنارة الروحية البطريركية بخدمة القداس.
وفي كلمته خلال القداس، قال البطريرك يوحنا العاشر: "نصلي من أجل إحلال السلام في سوريا ولبنان، وفي الشرق الأوسط والعالم أجمع. كما نصلي من أجل المخطوفين، وفي مقدمتهم مطرانا حلب يوحنا إبراهيم وبولس يازجي، ومن أجل أبنائنا وأحبتنا شهداء كنيسة مار الياس دويلعة."
وأضاف البطريرك: "لا نستغرب إذا ما حلت ظروف تدفع البعض إلى التفكير بضرورة الاستسلام والهجرة، لكننا نؤكد أننا لن نترك ولن نستسلم لأي شيء."
وفي سياق عظته، استذكر البطريرك يوحنا العاشر سلفه البطريرك إغناطيوس الرابع هزيم، مؤكداً رفضه التام لتصور الشرق الأوسط خالياً من المسيحيين والمسيحية، مشيراً إلى أن "المسيح نفسه هو شرق أوسطي".
يُذكر أن الرئيس أحمد الشرع كان قد هنأ الشعب السوري بمناسبة العام الجديد عبر منصة "إكس"، معرباً عن تطلعه إلى "مستقبل مشرق تبقى فيه سوريا موحدة قوية ومستقرة"، ومتمنياً أن "يعم الخير والسلام والوئام في كل أرجائها".
سياسة
سياسة
صحة
سوريا محلي