د. طلال أبوغزاله يوجه رسالة محبة وأمل لسوريا وشعبها مع مطلع العام الجديد


هذا الخبر بعنوان "بيان محبّة وأمل إلى سوريا قيادةً وشعبا" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع مطلع العام الجديد، وجّه الدكتور طلال أبوغزاله رسالة محبة وأمل إلى سوريا وشعبها الحبيب، مؤكداً أنها نابعة من احترام عميق لهذا البلد وتقدير صادق لإنسانه، وإيمان راسخ بقدرته الدائمة على التقدّم حين تُصان القيم ويُحتكم للعقل وتُستدعى الحكمة.
وأشار الدكتور أبوغزاله إلى أن سوريا لم تكن يوماً مجرد تفصيل عابر في تاريخ الأمة، بل كانت ركناً أساسياً من أركان الحضارة، ومنارة للعلم والثقافة، وموطناً للفكر والكرامة. ووصف الشعب السوري بأنه الامتداد الطبيعي لهذا الإرث العريق؛ شعب صبور وواعٍ، حافظ على جوهره وقيمه الجامعة رغم قسوة السنوات، وبقي متمسكاً بمعنى الوطن.
وأعرب أبوغزاله عن تقديره العميق للسوريين، مستنداً إلى احترام إنسانهم ووعيهم وقدرتهم المستمرة على تحويل المحن إلى دروس، والانتظار إلى أمل، والاختلاف إلى مساحة تلاقٍ لا انقسام.
وشدد على أن الأمل بسوريا ليس مجرد أمنية عابرة، بل هو يقين بأن التقدّم ينبع من المحبة، ويتقوى بالأمل، ويكتمل بالحكمة. ومن هذا اليقين، أعرب عن رجائه بأن يحمل العام الجديد لسوريا وشعبها خطوات واثقة نحو التقدّم، وتجدداً في الأمل، ومساراً يُبنى بالعقل والمسؤولية، ويضع الإنسان في صدارة الأولويات.
واختتم الدكتور أبوغزاله رسالته متمنياً التوفيق لسوريا، شعباً وقيادةً، في السير معاً بروح جامعة وخيارات حكيمة، تفتح أبواب التقدّم، وتُعلي قيمة الأمل، وتُرسّخ ما يجمع ولا ما يفرّق.
سوريا محلي
سوريا محلي
سياسة
سوريا محلي