دمشق تستضيف الملتقى الأول لمنتخب سوريا للقرآن الكريم للإناث بمشاركة 30 حافظة


هذا الخبر بعنوان "30 حافظة تشارك في الملتقى الأول لمنتخب سوريا للقرآن الكريم للإناث" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نظمت مديرية شؤون القرآن الكريم في وزارة الأوقاف، على مدى يومين، الملتقى الأول لمنتخب سوريا للقرآن الكريم للإناث في دار الأمان بدمشق. شاركت في الملتقى 30 حافظة للقرآن الكريم، تحت شعار “إتقان قرآني وتمثيل مشرّف ومجد سامٍ يبعث من جديد”، وبإشراف لجان علمية متخصصة وفرق إدارية داعمة، بالإضافة إلى برنامج إيماني وتربوي متكامل.
أوضحت صباح شكري، مستشارة وزير الأوقاف لشؤون الدعوة والحلقات التربوية النسائية، في تصريح لمراسلة سانا، أن هذا الملتقى يجسّد ثمرة مباركة لجهود خدمة كتاب الله، ويؤكد مكانة سوريا كأرض مباركة بالقرآن وأهله. وأكدت شكري أن التنظيم المتقن واللجان العلمية المختارة بعناية والمشاركات المتميزة من الحافظات، تعكس عملاً مؤسسياً راسخاً يسهم في رفع مستوى الأداء القرآني في سوريا، ويمثل انطلاقة جديدة نحو تمثيل مشرّف لسوريا في المحافل القرآنية العربية والدولية.
من جانبه، بيّن براء علي، رئيس دائرة المسابقات والترشيحات في مديرية شؤون القرآن الكريم بوزارة الأوقاف، أن الملتقى يُعد استكمالاً لملتقى الذكور الذي أُقيم سابقاً في حلب وضم مشاركين من عدة محافظات سورية. ويهدف الملتقى إلى رفد منتخب سوريا للقرآن الكريم بنخبة متميزة من حفظة القرآن وفق معايير علمية عالية.
وأوضح علي أن منتخب سوريا للقرآن الكريم يضم حالياً 90 حافظاً وحافظة، منهم 60 من الذكور و30 من الإناث. وقد جرى تقسيمهم إلى عدة منتخبات بناءً على الفئة العمرية المختلفة، بهدف تأهيلهم لتمثيل سوريا في المحافل القرآنية الدولية. كما يضم المنتخب لجاناً علمية مكونة من محكمين ومحكمات على مستوى سوريا، وفرقاً إدارية تشمل التدقيق والتنسيق والدعم اللوجستي والإعلامي والأتمتة، بالإضافة إلى أعضاء وعضوات المنتخب وبرنامج إيماني وتربوي متكامل يهدف إلى رفع مستوى المشاركات.
بدورها، أشارت فاطمة عطار، عضو لجنة منتخب القرّاء، إلى أن اختيار الثلاثين طالبة للملتقى جاء بعد المسابقة القرآنية الكبرى التي أطلقتها وزارة الأوقاف مؤخراً. وقد تم الاختيار وفق معايير دقيقة تراعي مستوى الحفظ والأداء، بهدف تأهيلهن للمسابقات القرآنية الدولية.
وأعرب عدد من المتسابقات عن فخرهن بالمشاركة في هذا الملتقى، مؤكدات أن الأجواء الروحانية والدعم المقدم من وزارة الأوقاف كان له أثر كبير في تعزيز تجربتهن. وقالت المتسابقة ميمونة عمار من محافظة حلب: إن حفظ القرآن الكريم شكّل بالنسبة لها مشروع حياة بدأ منذ الطفولة بدعم من أهلها، ومرّ بمراحل متدرجة من الحفظ والتثبيت حتى المشاركة في المسابقات القرآنية.
يذكر أن وزارة الأوقاف كانت قد أطلقت في الثاني عشر من آب الماضي المسابقة القرآنية الكبرى، انطلاقاً من رسالتها السامية في خدمة القرآن الكريم، وحرصاً على ترسيخ ثقافة الحفظ والإتقان في المجتمع السوري.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي