أسعار النفط ترتفع في مستهل 2026 مدفوعة بهجمات أوكرانيا وعقوبات فنزويلا بعد أسوأ أداء سنوي منذ 2020


هذا الخبر بعنوان "النفط يرتفع بعد أكبر خسارة سنوية منذ 2020" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً في أول يوم تداول من عام 2026، وذلك بعد أن سجلت العام الماضي أكبر خسارة سنوية لها منذ عام 2020. جاء هذا الارتفاع مدفوعاً بالهجمات التي شنتها المسيرات الأوكرانية على منشآت نفطية روسية، بالإضافة إلى الضغط الناتج عن الحصار الأمريكي المفروض على صادرات فنزويلا.
وفي التفاصيل، ارتفع سعر خام برنت في العقود الآجلة بمقدار 35 سنتاً ليصل إلى 61.20 دولار للبرميل الواحد. كما شهد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي زيادة قدرها 34 سنتاً، ليبلغ سعره 57.76 دولار للبرميل.
وفي سياق متصل، تبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بشن هجمات استهدفت المدنيين في الأيام الأولى من السنة الجديدة، وذلك على الرغم من المحادثات المكثفة التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهدف إنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقرب من أربع سنوات. وقد كثفت كييف ضرباتها ضد البنية التحتية للطاقة في روسيا خلال الأشهر الماضية، بهدف قطع مصادر التمويل التي تعتمد عليها موسكو لحملتها العسكرية في أوكرانيا.
على صعيد آخر، وفي إطار أحدث الإجراءات الأمريكية لزيادة الضغط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، فرضت واشنطن يوم الأربعاء عقوبات على أربع شركات وناقلات نفط مرتبطة بها، مشيرة إلى أنها تعمل في قطاع النفط الفنزويلي. ويهدف هذا الحصار الأمريكي إلى منع الناقلات الخاضعة للعقوبات من الدخول إلى فنزويلا أو مغادرتها، كما يجبر شركة الطاقة الحكومية على البحث عن حلول غير تقليدية لتجنب إغلاق وحدات التكرير مع تزايد مخزونات الوقود المتبقية.
وكان الخامان القياسيان قد سجلا خسائر سنوية بلغت حوالي 20 بالمئة في عام 2025، وهي الأشد منذ عام 2020، حيث طغت المخاوف بشأن زيادة المعروض والرسوم الجمركية على تأثير المخاطر الجيوسياسية. ويُعد هذا العام الثالث على التوالي الذي يتكبد فيه خام برنت خسائر، مما يمثل أطول سلسلة خسائر مسجلة.
رويترز
سياسة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد