فنزويلا تمد يد التعاون لواشنطن: مادورو يعرض النفط ومكافحة المخدرات رغم التوترات


هذا الخبر بعنوان "مادورو: منفتحون للتعاون مع واشنطن إذا أرادت" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كراكاس-سانا: أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو انفتاح بلاده واستعدادها لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، خاصة في مجال مكافحة المخدرات. ونقلت وكالة فرانس برس عن مادورو تصريحات أدلى بها في مقابلة تلفزيونية الليلة الماضية، حيث قال: "إننا منفتحون على التعاون مع واشنطن، وتدرك الحكومة الأمريكية ذلك، فقد أبلغنا العديد من الناطقين باسمها: إذا كانوا يرغبون في مناقشة اتفاق جاد لمكافحة تهريب المخدرات، فنحن مستعدون. وإذا كانوا يريدون النفط من فنزويلا، فإن فنزويلا مستعدة لاستثمارات أمريكية، كما هو الحال مع شركة شيفرون... متى وأينما وكيفما يريدون".
وأشار مادورو إلى أنه لم يجرِ مكالمة هاتفية ثانية مع ترامب بعد المكالمة التي تمت في تشرين الثاني الماضي، مجدداً التأكيد على استعداد بلاده لإجراء محادثات مع واشنطن. وتجنب مادورو الرد على الأنباء التي تحدثت عن هجوم أمريكي على الأراضي الفنزويلية، مكتفياً بالإشارة إلى أن نظام الدفاع الوطني في بلاده لا يزال يضمن سلامة أراضي البلاد والسلام فيها، ومعرباً عن انفتاحه على التعاون مع واشنطن.
وتكثف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ أشهر الضغوط على الرئيس الفنزويلي. وقد أعلنت الإدارة فرض "حظر كامل" على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات، والتي تبحر من فنزويلا أو تتجه إليها. كما فرضت عقوبات على أربع شركات بسبب عملياتها في قطاع النفط الفنزويلي. ويتهم ترامب، مادورو برئاسة شبكة واسعة لتهريب المخدرات، وهو ما ينفيه الأخير بشدة، متهماً الولايات المتحدة الأمريكية بالسعي للإطاحة به من أجل الاستيلاء على احتياطات النفط في بلاده، التي تعد الأكبر في العالم.
وكان ترامب قد تحدث مراراً عن تدخل أمريكي محتمل في فنزويلا. وأشار الإثنين الفائت إلى تدمير أمريكا لرصيف بحري يُشتبه في استخدامه من قبل قوارب متورطة في تهريب المخدرات في فنزويلا، وهو ما يُعد أول هجوم بري أمريكي على الأراضي الفنزويلية.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة