تسريبات إعلامية تكشف "تاريخاً أسود" للنظام البائد ومحاولات فلوله لإعادة التنظيم


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف مستشار الرئاسة للشؤون الإعلامية، أحمد موفق زيدان، يوم الجمعة 2 كانون الثاني، أن التسريبات الإعلامية الأخيرة قد أزاحت الستار عن "تاريخ أسود" لممارسات النظام البائد وعصاباته. وأوضح زيدان، في تغريدة نشرها على منصة "إكس"، أن ما تم تسريبه يؤكد استعداد تلك العصابات للتنسيق مع أي طرف، بما في ذلك الاحتلال الإسرائيلي، في مساعيها اليائسة للبقاء. وأشار إلى أن هذا الاتهام هو نفسه الذي حاولوا إلصاقه زوراً وبهتاناً برموز الثورة السورية.
وأضاف زيدان أن هذه الحقبة تمثل "تاريخاً أسود وحاضراً مشبوهاً ومستقبلاً ضائعاً في أوهام ملك عاد لأهله"، مؤكداً أن الشعب السوري قد تجاوز بصلابته تلك المرحلة برمتها. ولفت إلى أن إرادة الشعب السوري وتضحياته الجسيمة هي التي وضعت حداً لذلك الماضي، وفتحت المجال أمام مرحلة جديدة من السيادة والبناء.
وفي سياق متصل، كشفت قناة الجزيرة في تقرير ثانٍ، يوم الخميس 1 كانون الثاني، ضمن سلسلة تسريبات، عن محاولات كبار ضباط نظام الأسد البائد لإعادة تنظيم صفوفهم عقب سقوط النظام. وأظهرت الوثائق أن المدعو سهيل الحسن قام بتجهيز مكتب ضخم قرب الحدود اللبنانية ليكون مقراً للقيادة وإدارة العمليات.
كما بينت التسجيلات أن رجل الأعمال المدعو رامي مخلوف، ابن خال الهارب بشار الأسد، ترأس الهيكل التنظيمي للفلول، متولياً إدارة البنية المالية والتنظيمية. وأوضحت الوثائق أيضاً أماكن انتشار مجموعات فلول النظام في حمص، حماة، اللاذقية، طرطوس، ودمشق، مشيرة إلى وجود تسجيلات تؤكد التنسيق المباشر بين ضباط الفلول والمدعو مقداد فتيحة في أحداث الساحل.
وأفادت الوثائق والتسجيلات أن نحو 20 طياراً من قوات النظام البائد يقيمون في لبنان ويحاولون الانضمام إلى الفلول، فيما كشفت الوثائق أيضاً أن أحد قادة هذه المجموعات لبناني الجنسية ويدعى محمود السلمان.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة