فضيحة أراضي الرقة: كيف تحولت أملاك الدولة إلى سوق سوداء وصفقات مشبوهة تحت إشراف قسد؟


هذا الخبر بعنوان ""بورصة الأراضي المنهوبة".. كيف تحولت أملاك الدولة في الرقة إلى صفقات مشبوهة بيد قسد" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل ترقب أبناء محافظة الرقة لاستعادة التوازن الزراعي والاقتصادي في منطقتهم، تكشف معلومات مسربة من كواليس "مشروع الرائد"، الذي تدعمه مليشيا قسد، عن ملف فساد واسع النطاق يطال أراضي أملاك الدولة. هذا الملف، الذي بدأ بتجميد رسمي لعمل لجان توزيع الأراضي في عام 2013، تطور مع مرور الوقت ليتحول إلى "سوق سوداء" علنية، تديرها شبكات منظمة تبيع حقوق الانتفاع بهذه الأراضي بمبالغ مالية باهظة، بعيداً عن أي رقابة قانونية أو إشراف رسمي.
توقف العمل الرسمي للجان توزيع الأراضي في الرقة بتاريخ 4 آذار 2013 بعد إتمام مهامها المعلنة آنذاك. إلا أن نقطة التحول الجوهرية بدأت مع تشكيل لجنة كان هدفها المعلن "تدقيق البيانات الممنوحة". ووفقاً لمصادر مطلعة، سرعان ما انحرفت هذه اللجنة عن مسارها الرقابي الأصلي لتتحول فعلياً إلى "لجنة توزيع" غير رسمية. ومنذ عام 2017 وحتى الوقت الراهن، تحولت بيانات الأراضي إلى سلع تُباع وتُشترى بشكل يومي، حيث يتم التلاعب بالقيود والمخططات العقارية لصالح مشترين يدفعون مبالغ طائلة، وغالباً ما يكونون مقربين من مليشيا قسد.
لا تخضع هذه الصفقات لأي معايير قانونية أو تنظيمية، بل تعتمد أسعارها بشكل كلي على موقع الأرض وقربها من الخدمات الأساسية والمشاريع المائية. وتتفاوت الأسعار بشكل كبير:
تتم عمليات التزوير باستخدام محاضر سابقة مطبوعة وجاهزة، حيث يتم ملء اسم المشتري الجديد عليها. ويتولى المساح بعد ذلك تزويد المشتري بمخطط "كروكي" للأرض، لإتمام عملية التسليم الوهمي على الورق، مما يمنح الصفقة صبغة "رسمية" زائفة تفتقر إلى أي أساس قانوني حقيقي.
شملت عمليات البيع غير القانونية مساحات شاسعة ضمن "مشروع الرائد"، ومن أبرز المواقع التي طالتها هذه الممارسات:
المصدر: زمان الوصل
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي