محافظة إدلب تطلق حملة إنسانية عاجلة لتوزيع 1000 طن من مواد التدفئة على مخيمات الشمال السوري لمواجهة قسوة الشتاء


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلقت محافظة إدلب، بتوجيه مباشر من المحافظ محمد عبد الرحمن، وبدعم سخي من صندوق حملة الوفاء لإدلب، حملة إنسانية عاجلة تهدف إلى توزيع 1000 طن من مواد التدفئة الأساسية على العائلات القاطنة في المخيمات المنتشرة بشمال سوريا.
وأعلنت مديرية إعلام المحافظة، في بيان نشرته عبر منصاتها الرسمية يوم الجمعة الموافق 2 كانون الثاني، أن هذه الحملة تستهدف تقديم الدعم لـ 124,009 عائلة، أي ما يقارب 682,050 فرداً، موزعين على 840 مخيماً. ومن المقرر أن تستمر عمليات التوزيع لمدة عشرة أيام متواصلة، مع اعتماد آلية دقيقة تراعي أولويات الاحتياج لضمان وصول المساعدة لمن هم بأمس الحاجة إليها.
وأوضحت المديرية أن هذه المبادرة تأتي كاستجابة إنسانية فورية للتخفيف من الآثار المدمرة للعاصفة الثلجية والمطرية القاسية التي تضرب المنطقة حالياً. وقد أدت هذه العاصفة إلى تدهور حاد في الأوضاع المعيشية داخل المخيمات، فضلاً عن انقطاع العديد من الطرقات، مما زاد من معاناة السكان.
وأشارت إلى أن الحملة تندرج ضمن الأنشطة المجتمعية التشاركية لـ "حملة الوفاء لإدلب"، التي تسعى لدعم المحافظة وتمويل مشاريع الإعمار والخدمات الحيوية. وأكدت أن هذا التدخل يهدف بشكل أساسي إلى توفير دفء إنساني عاجل، والحد من المخاطر الصحية الجسيمة التي يواجهها النازحون والمهجرون خلال فصل الشتاء القارس.
كما أكدت مديرية إعلام المحافظة أن جميع الجهات المحلية تعمل في حالة استنفار وجاهزية قصوى للتعامل مع تداعيات الحالة الجوية الراهنة، وتقديم الدعم اللازم لأهالي المخيمات حتى يتمكنوا من تجاوز هذه الظروف الصعبة بسلام.
وتفاقمت معاناة آلاف النازحين والمهجرين المقيمين في مخيمات الشمال السوري بشكل كبير جراء المنخفض القطبي الذي أثر على البلاد وما زال مستمراً خلال اليومين الماضيين. وتشهد هذه المخيمات أوضاعاً إنسانية حرجة بسبب تراكم الثلوج والأمطار الغزيرة التي أغرقت مساحات واسعة منها، إضافة إلى تمزق عشرات الخيام بفعل الرياح القوية.
وللحد من الآثار السلبية للمنخفض الجوي، كثفت الجهات الحكومية جهودها لاحتواء الأضرار ومنع تفاقمها. ويتم ذلك من خلال تأمين مستلزمات التدفئة وتوزيع مواد إغاثية عاجلة، بالإضافة إلى تأمين مراكز إيواء بديلة، والاستجابة الميدانية السريعة من قبل فرق الطوارئ.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي