وزير الطوارئ السوري يكشف: الدفاع المدني نفّذ أكثر من 135 ألف استجابة إنسانية في عام 2025 وسط تضحيات جسيمة


هذا الخبر بعنوان "وزير الطوارئ وإدارة الكوارث: الدفاع المدني نفّذ أكثر من 135 ألف استجابة إنسانية خلال عام 2025" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق - سانا: أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث في سوريا، رائد الصالح، أن فرق الدفاع المدني قدّمت أكثر من 135 ألف استجابة متنوعة خلال العام 2025. شملت هذه الاستجابات مكافحة الحرائق، التعامل مع حالات الإسعاف، تنفيذ عمليات البحث والإنقاذ، بالإضافة إلى أعمال خدمية وإزالة مخلفات الحرب.
وأوضح الوزير في تصريح لوكالة سانا أن الخدمات المقدّمة تضمنت التعامل مع ما يزيد عن 11 ألف حريق، منها ثلاثة آلاف حريق منزلي و2500 حريق في الغابات والأراضي الزراعية. وأشار الصالح إلى أن عمليات إخماد الحرائق شهدت ارتقاء اثنين من عناصر الدفاع المدني، مؤكداً أن هذا الثمن الباهظ يعكس حجم التضحيات التي يبذلونها في سبيل حماية الأرواح والممتلكات.
وفي سياق متصل بعمليات البحث والإنقاذ، ذكر الصالح أن فرق الدفاع المدني نجحت في إنقاذ 350 شخصاً، واستجابت لأكثر من 270 بلاغ إنقاذ. كما تعاملت مع أكثر من 100 ألف حالة إسعاف، وأزالت ما يزيد عن 270 عبوة ذخيرة غير منفجرة. إضافة إلى ذلك، نفذت الفرق 1100 جلسة توعية استفاد منها 25 ألف شخص، لافتاً إلى ارتقاء أربعة متطوعين أثناء إزالة مخلفات الحرب.
وأضاف الصالح أن الدفاع المدني قدّم أكثر من 18 ألف خدمة مباشرة، وقام بترحيل ما يزيد عن 540 ألف متر مكعب من الأنقاض، وفتح مئات الكيلومترات من الطرقات المغلقة. كما ساهم في إعادة تأهيل البنية التحتية من خلال فرش الطرقات بركام معاد تدويره، وشارك في عشرات حملات التشجير والمبادرات التطوعية بالتعاون مع المجتمعات المحلية، بهدف تعزيز روح العمل الجماعي والتكافل الوطني.
وتأتي هذه الجهود ضمن واقع خدمي وإنساني معقّد، فرضته سنوات الحرب والكوارث الطبيعية وتداعياتها، وما خلفته من أضرار واسعة في البنية التحتية وارتفاع في معدلات الحوادث والحرائق. وفي هذا الإطار، يواصل الدفاع المدني السوري أداء مهامه كجهاز استجابة أولى، معتمداً على جاهزية ميدانية عالية وانتشار واسع لفرقه، لتلبية النداءات الطارئة، والحد من المخاطر، والتخفيف من آثار الكوارث على السكان، بما يعزّز عوامل الأمان والاستقرار المجتمعي.
سياسة
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي