محافظ إدلب يتفقد مخيمات الشمال المتضررة من العاصفة الثلجية ويشرف على حملة توزيع التدفئة


هذا الخبر بعنوان "محافظ إدلب يتفقد واقع الأهالي بالمخيمات جراء الظروف الجوية الصعبة ويشرف على توزيع مواد التدفئة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا: قام محافظ إدلب، محمد عبد الرحمن، اليوم بجولة تفقدية لأوضاع الأهالي المهجرين المقيمين في مخيمات شمال المحافظة، وذلك في ظل الظروف الجوية القاسية والعاصفة الثلجية التي اجتاحت المنطقة مؤخراً.
تزامنت هذه الجولة مع انطلاق حملة صباح اليوم لتوزيع ألف طن من مواد التدفئة على قاطني المخيمات، بهدف التخفيف من معاناتهم جراء البرد القارس. وقد جاءت هذه الحملة بتوجيه وإشراف مباشر من محافظ إدلب، وبدعم من صندوق حملة الوفاء ل إدلب.
وأكد المحافظ في تصريحات إعلامية أن المحافظة رفعت مستوى الجاهزية في جميع قطاعاتها الخدمية لمواجهة تداعيات العاصفة الثلجية والسيول التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية. وأشار إلى استمرار العمل ضمن خطة طوارئ شاملة لضمان تلبية احتياجات الأهالي، وخاصة في المخيمات.
ولفت عبد الرحمن إلى تفعيل مركز استجابة طارئة فور بدء العاصفة، مع استنفار كامل للمديريات والفرق الميدانية. وبيّن أن الواقع في المخيمات بريف إدلب صعب للغاية، وأن العمل يجري ضمن الإمكانيات المتاحة. وأضاف أن المحافظة باشرت منذ بداية فصل الشتاء بتوزيع مواد التدفئة على المخيمات بالتعاون مع مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل والمنظمات الإنسانية.
كما أشار المحافظ إلى عملية توزيع مادة الحطب على المخيمات في الشمال، مؤكداً أنها الأفضل في بيئة المخيمات. وأوضح أن التحضير لهذه العملية بدأ قبل عشرة أيام لتأمين مستلزمات التدفئة، بالإضافة إلى تقديم دعم نقدي ومواد متنوعة شملت المازوت.
وأفاد بأن المحافظة تعمل حالياً على استكمال توزيع الحطب على المخيمات في الشمال، بعد التعاقد مع مزودين وتوريد ألف طن من المواد، على أن تتبعها دفعة مماثلة لضمان وصول الدعم إلى جميع المخيمات في مناطق الدانا وكفر لوسين وريف الجسر وخربة الجوز.
وأوضح المحافظ أن العاصفة تسببت بانهيار عدد من الخيم والغرف البيتونية نتيجة تراكم الثلوج، مشيراً إلى أن الفرق المختصة تنفذ مسحاً شاملاً للأضرار، تمهيداً لنقل العائلات المتضررة إلى كتل سكنية بديلة جهزتها المحافظة مسبقاً.
وبيّن أن المحافظة كانت قد وضعت خططاً مسبقة لمواجهة ظروف الشتاء، إلا أن العاصفة الأخيرة تُعد من الأشد التي تضرب المنطقة منذ سنوات، ما استدعى تعزيز التنسيق مع وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث وغرفة العمليات المركزية.
ولفت المحافظ إلى أن عدداً من المنظمات الإنسانية أوقف دعمه للمخيمات واتجه نحو مشاريع إعادة الإعمار، مؤكداً أن المحافظة تعمل على معالجة الأزمة من جذورها عبر إعادة تأهيل الأرياف المتضررة في إدلب وحماة وحلب، وتأمين الخدمات الأساسية لتمكين الأهالي من العودة إلى بلداتهم وإنهاء واقع المخيمات بشكل تدريجي.
وكان محافظ إدلب قد أجرى جولة سابقة في مخيمات كفرلوسين وأطمة شمال المحافظة قبل يومين، لتفقد واقع الأهالي في ظل الظروف الجوية القاسية وجهود الاستجابة الطارئة، ومتابعة أوضاع المخيمات والمناطق المتضررة، واتخاذ الإجراءات اللازمة للتخفيف من آثار العاصفة، بالتعاون مع الجهات الإنسانية والخدمية.
وقد ازدادت المعاناة الإنسانية للأهالي المهجرين المقيمين في المخيمات في إدلب والشمال السوري جراء المنخفض الجوي القطبي عالي الفعالية الذي تأثرت به المنطقة، والذي ترافق بهطولات مطرية غزيرة وتساقط ثلوج كثيفة ورياح شديدة، ما أدى إلى تشكل السيول وتراكم الثلوج وتضرر العديد من خيام ومساكن المهجرين.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي