من ابتزاز القيادة القطرية إلى تعنت جامعة دمشق: رحلة محمد علي الحموي المريرة لنيل شهادته الجامعية


هذا الخبر بعنوان "بين ابتزاز "القيادة القطرية" وتعنت جامعة دمشق: رحلة طالب لنيل الشهادة" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواجه محمد علي سعد الدين الحموي، المولود عام 1973، معركة استثنائية للحصول على شهادته الجامعية، في صراع بدأ منذ عام 1993 ضد منظومة الفساد والمخابرات في سورية.
الحموي، الذي كان في السابق أحد أبرز تجار السجاد وموردي فرش المساجد بجهود ذاتية، اضطر لمغادرة البلاد في عام 2003. جاء ذلك بعد رفضه لضغوط وابتزاز مالي مارسه عليه عضو القيادة القطرية آنذاك، أحمد درغام، وابنه، بدعم مباشر من مدير المخابرات بهجت سليمان.
خلال سنوات الثورة، أُدرج اسم الحموي على قوائم الملاحقة في كل من "فرع فلسطين" والمخابرات الخارجية، مما جعل محاولة استخراج أوراقه الجامعية محفوفة بالمخاطر، حيث كانت تعرض حاملها للاعتقال.
واليوم، وبعد عودته إلى دمشق، يصطدم الحموي بعوائق بيروقراطية من إدارة الجامعة. ترفض الجامعة تخرجه بسبب حصوله على علامة 46 في مادة واحدة، على الرغم من أن القوانين التي درس بموجبها في السابق كانت تعتبر علامة 48 كافية للنجاح والتخرج.
وقد أُجبر الحموي مؤخراً على دفع مبلغ مليون و400 ألف ليرة سورية كرسوم لإعادة الامتحانات. يطالب الحموي بالإنصاف وتطبيق اللوائح التي تتناسب مع جيله الدراسي، مؤكداً أن من قاوم تغول الأجهزة الأمنية لعقود لا يجب أن تعرقله "علامتان" إضافيتان ورسوم مالية بعد كل هذا الصمود، بحسب ما أفاد به لـ "زمان الوصل".
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي