حلب تستنفر: مديرية الموارد المائية ترفع جاهزيتها لمواجهة ارتفاع منسوب المياه وحماية المنشآت


هذا الخبر بعنوان "وزارة الطاقة: كوادر الموارد المائية في حلب ترفع جاهزيتها لمواجهة ارتفاع منسوب المياه" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رفعت مديرية الموارد المائية واستصلاح الأراضي في محافظة حلب مستوى جاهزيتها الفنية والهندسية بشكل استباقي، وذلك تحسباً لأي ارتفاع محتمل في منسوب المياه نتيجة للأحوال الجوية السائدة. تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الإجراءات الاحترازية التي تهدف إلى حماية السدود والمنشآت المائية الحيوية والحد من الأضرار التي قد تنجم عن تقلبات الطقس.
وأفادت وزارة الطاقة بأن المديرية قامت باستنفار فرقها المتخصصة، ووضعت الآليات الثقيلة والخفيفة في حالة تأهب قصوى على امتداد السدود السطحية ومجاري الأنهار داخل المحافظة. يهدف هذا الاستعداد إلى ضمان التدخل السريع والفعال في حال حدوث أي طارئ قد يؤثر على السلامة المائية أو البنى التحتية للمنطقة.
شملت الإجراءات المتخذة تنفيذ جولات ميدانية دورية لمراقبة وضع السدود والمجاري المائية وتقييم جاهزيتها الفنية. كما تم العمل على إزالة العديد من الاختناقات والعوائق المتراكمة عند الجسور والعبّارات المائية، خاصة في منطقة سهول حلب الجنوبية. تسهم هذه الجهود في تحسين انسيابية الجريان المائي وتقليل فرص تشكل تجمعات مائية قد تهدد الأراضي الزراعية أو المناطق السكنية المجاورة.
وأكدت الوزارة أن هذه الخطوات الوقائية تندرج ضمن خطة عمل شاملة تهدف إلى تعزيز السلامة المائية، وحماية الممتلكات العامة والخاصة، والحفاظ على كفاءة منشآت الري والصرف. وتكتسب هذه الخطة أهمية خاصة في ظل التغيرات المناخية التي تشهدها البلاد وما يرافقها من تذبذب في كميات الهطولات المطرية.
تضم محافظة حلب مجموعة من السدود والمنشآت المائية الحيوية التي تلعب دوراً محورياً في تأمين مياه الري والشرب ودعم النشاط الزراعي. لذا، تُعد المتابعة المستمرة والصيانة الدورية عنصراً أساسياً في إدارة الموارد المائية وتقليل المخاطر المرتبطة بالفيضانات أو السيول. وتشدد وزارة الطاقة على استمرارها في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة والتنسيق مع الجهات المعنية لضمان الجاهزية الدائمة والاستجابة السريعة، بما يحقق السلامة العامة ويحافظ على استدامة الموارد المائية.
من جانب آخر، أسهمت الهطولات المطرية الغزيرة التي شهدتها عدة محافظات سورية مؤخراً في ارتفاع منسوب المياه وامتلاء عدد من السدود، مما انعكس إيجاباً على المخزون المائي المخصص لأغراض الري والشرب ودعم القطاع الزراعي. وأشار مختصون إلى أن امتلاء السدود يُعد عاملاً حاسماً في استقرار الخطة الزراعية، لا سيما للمحاصيل الاستراتيجية، كما يساهم في تحسين التغذية الجوفية وتأمين احتياجات مياه الشرب للأشهر القادمة.
تأتي هذه التطورات في سياق تقلبات مناخية متزايدة تشهدها المنطقة، مما يبرز أهمية الإدارة المتكاملة للموارد المائية، والاستثمار الأمثل لمياه الأمطار، وتعزيز أعمال الصيانة والتأهيل لمنشآت السدود والري. (زمان الوصل)
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي