أنجلينا جولي تودّع لوس أنجلوس: فصل جديد من الحياة العالمية بعد تسوية الطلاق


هذا الخبر بعنوان "مرحلة جديدة في حياة أنجلينا جولي… هل تودّع الولايات المتحدة؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد النجمة العالمية أنجلينا جولي لبدء مرحلة محورية في حياتها، تتسم بالابتعاد عن الإقامة الدائمة في لوس أنجلوس، وذلك بعد أن طوت صفحة سنوات طويلة من التعقيدات العائلية والقانونية التي تلت انفصالها عن الممثل براد بيت. هذه المرحلة، التي كانت مؤجلة لاعتبارات تتعلق بأبنائها، باتت الآن على وشك التحقق.
وفقاً لتقارير متطابقة، باشرت جولي، الحائزة على جائزة الأوسكار والبالغة من العمر خمسين عاماً، خطوات عملية نحو مغادرة الولايات المتحدة. فقد عرضت منزلها العائلي في لوس أنجلوس للبيع بعد إخضاعه لتحديثات شاملة، ليصبح جاهزاً لاستقبال مشترين مؤهلين. وتشير مصادر مقربة إلى أن عام 2026 يمثل بالنسبة لها بداية زمن شخصي جديد، يتسم بمرونة أكبر في خيارات العيش وأقل ارتباطاً بمكان واحد.
على مدى سنوات، ارتبط قرار جولي بالبقاء في لوس أنجلوس بترتيبات حضانة أطفالها الستة: مادوكس (24 عاماً)، باكس (22 عاماً)، زهرة (20 عاماً)، شيلوه (19 عاماً)، والتوأمين نوكس وفيفيان (17 عاماً). فبعد الانفصال، اختارت السكن في منزل تاريخي بمنطقة لوس فيليز، الذي كان مملوكاً سابقاً للمخرج سيسيل بي. ديميل، حرصاً منها على بقاء الأطفال قريبين من والدهم.
في مقابلة سابقة، أوضحت جولي أنها لم تكن ترى لوس أنجلوس مكاناً مناسباً للإقامة الدائمة، لكنها فضّلت تأجيل أي انتقال كبير إلى ما بعد بلوغ أبنائها سن الرشد. ومع اقتراب عيد ميلاد التوأمين الثامن عشر في يوليو/تموز 2026، تبدو هذه القيود في طريقها إلى الزوال، مما يفتح لها آفاقاً جديدة.
ملامح المرحلة المقبلة، بحسب ما يتردد، تقوم على حياة متنقلة بين قارات متعددة. تُعد كمبوديا الخيار الأبرز لتكون القاعدة الأساسية، نظراً لعلاقتها العميقة بالبلد الذي تبنت منه ابنها الأكبر مادوكس. كما تحضر فرنسا بقوة، وخصوصاً مدينة نيس التي شهدت ولادة التوأمين، إلى جانب محطات أفريقية تحمل بعداً إنسانياً وعائلياً، حيث تبنت ابنتها زهرة من إثيوبيا، وولدت شيلوه في ناميبيا.
مصادر مطلعة تشير إلى أن هذه الأماكن لا تمثل مجرد وجهات إقامة، بل ترتبط بجذور عاطفية وشبكة علاقات تعتبرها جولي عائلتها الممتدة. كما لفتت إلى أن شعورها العام قد تغير بشكل ملحوظ بعد إتمام تسوية الطلاق في ديسمبر/كانون الأول 2024، منهية بذلك نزاعاً قانونياً استمر ثماني سنوات.
يتزامن هذا التحول مع تصريحات سابقة لجولي عبّرت فيها عن شعورها بالابتعاد عن الولايات المتحدة، مؤكدة أن رؤيتها للعالم أصبحت أكثر شمولية وأقل ارتباطاً بالحدود. وخلال مشاركات إعلامية ومهرجانات سينمائية، تحدثت عن قناعتها بأن القيم الإنسانية يجب ألا تُختزل في اعتبارات الأمن أو السياسة، وهو موقف عبّرت عنه بوضوح في مقالات وانتقادات علنية لسياسات أميركية سابقة.
اليوم، ومع اكتمال ترتيباتها العائلية، تبدو أنجلينا جولي على أعتاب فصل جديد: حياة أكثر هدوءاً، أقل ارتباطاً بلوس أنجلوس، وأكثر انسجاماً مع رؤيتها العالمية، في رحلة شخصية تعكس انتقالها من مرحلة الالتزام القسري بالمكان إلى حرية الاختيار والتنقل.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات