علماء أستراليون يكشفون عن "العملاق": نوع جديد من العناكب القمعية شديدة السمية


هذا الخبر بعنوان "علماء أستراليون يكتشفون نوعاً جديداً من العناكب القمعية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كانبرا-سانا: أعلن فريق من العلماء الأستراليين عن اكتشاف نوع جديد ومثير للاهتمام من العناكب القمعية، يتميز بحجمه الكبير ويختلف عن الأنواع المعروفة سابقاً. يسلط هذا الاكتشاف الضوء على التنوع البيولوجي الخفي لواحدة من أخطر العناكب السامة في العالم.
وفقاً لما ذكرته صحيفة «إل كونفيدينثيال» الإسبانية، فقد أجرى الباحثون مقارنات تشريحية دقيقة وتحليلات للحمض النووي على عينات من العناكب القمعية المنتشرة في مدينة سيدني والمناطق المحيطة بها. كشفت هذه الدراسات عن وجود ثلاثة أنواع مميزة، وهو ما يناقض الاعتقاد السائد سابقاً الذي كان يشير إلى وجود نوعين فقط.
أوضحت العالمة ستيفاني لوريا، من معهد لايبنيز لتحليل التغيرات البيولوجية في ألمانيا، أن الدراسة كشفت عن تنوع بيولوجي غير مرئي بين هذه العناكب. وأشارت إلى أن النوع الكلاسيكي المعروف باسم العنكبوت القمعي في سيدني ينتشر جغرافياً من الساحل المركزي وصولاً إلى حوض سيدني. في المقابل، تم تحديد نوع جديد أُطلق عليه اسم «Big Boy» أو العملاق، والذي يعيش في مدينة نيوكاسل ويُعتبر الأكبر حجماً ضمن هذه الفصيلة.
وأفاد الباحثون أن هذا الاكتشاف تحقق بعد جمع وتحليل عينات جديدة، ومقارنتها بعينات محفوظة في المتاحف منذ أوائل القرن العشرين. وأكدوا أن إعادة تصنيف هذه الأنواع يمكن أن تساهم بشكل كبير في تحسين عملية تطوير مضادات السموم، خاصةً عند الأخذ في الاعتبار الاختلافات البيولوجية بين الأنواع المتعددة.
تُعرف العناكب القمعية (Funnel-web spiders) بأنها فصيلة من العناكب شديدة السمية، وتنتشر بشكل أساسي في أستراليا. تتميز هذه العناكب بقدرتها على إنتاج شباك حريرية ذات شكل قمعي. وتُعد ذكورها الأكثر خطورة، حيث يتم جمع سمها لاستخدامه في صناعة مضادات حيوية وتطوير علاجات محتملة للسكتات الدماغية.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا