ألماس صناعي معيب يفتح آفاقاً ثورية في الطب والملاحة والاستشعار الكمي


هذا الخبر بعنوان "ألماس صناعي جديد يفتح آفاقاً لتطبيقات فيزيائية وطبية وتقنية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة علمية واعدة، نجح علماء أمريكيون في تطوير نوع جديد من الألماس الصناعي المعيب، الذي يحمل إمكانات هائلة لاستخدامه كمستشعر كمي متقدم. يهدف هذا الإنجاز إلى رصد الظواهر الفيزيائية الدقيقة، بما في ذلك قراءة موجات الدماغ، وتوفير حلول للملاحة دون الحاجة إلى أقمار صناعية، بالإضافة إلى تشخيص الأمراض بسرعة فائقة، مما يمهد الطريق لتطبيقات تكنولوجية وطبية غير مسبوقة.
وأفادت صحيفة «فاينانشال تايمز» بأن هذا الاختراق العلمي تحقق من خلال إدخال ما يُعرف بـ«مراكز الفراغ النيتروجينية» ضمن البنية الكريستالية للألماس. تمنح هذه المراكز الألماس القدرة الفريدة على استشعار التغيرات المغناطيسية الدقيقة للغاية، مما يمكنه من رصد حركة الأجسام حتى على بعد مئات الأمتار وخلف الحواجز. ومن أبرز مميزات هذا الألماس الصناعي الجديد قدرته على العمل بفعالية في درجة حرارة الغرفة والضغط الجوي الطبيعي.
وأوضح العلماء، الذين ينتمون إلى جامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا (University of California, Santa Barbara)، ومركز التكنولوجيا الكمّية التابع لجامعة ماريلاند (Quantum Technology Center – QTC)، أن هذه التقنية تتيح مجموعة واسعة من التطبيقات. تشمل هذه التطبيقات الملاحة الجوية دون الاعتماد على نظام «GPS» التقليدي، وذلك عبر رسم خريطة مغناطيسية دقيقة للأرض. كما يمكن استخدامها في رصد المعادن ضمن عمليات الاستكشاف الجيولوجي، وتطوير أجهزة استشعار طبية للكشف المبكر عن الفيروسات بحساسية تفوق الاختبارات التقليدية بألف مرة.
تسعى هذه التقنية المبتكرة إلى تجاوز الدور التقليدي للألماس الصناعي كرمز للجمال، لتحويله إلى أداة متقدمة تخدم مجالات حيوية كالطب والعلوم والملاحة، في إطار ما يُعرف بالمرحلة الجديدة من الثورة الكمية العالمية.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا