مصدر حكومي يكشف: مفاوضات دمشق مع "قسد" لم تحقق تقدماً ملموساً في تنفيذ اتفاق آذار


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف مصدر حكومي أن الجولات التفاوضية التي جرت مع "قسد" في العاصمة دمشق، والتي حضرها مظلوم عبدي، بهدف متابعة تنفيذ بنود اتفاق العاشر من آذار، لم تسفر عن أي تقدم ملموس من شأنه تسريع تطبيق الاتفاق على أرض الواقع. وأوضح المصدر، في تصريحات خاصة لـ "الإخبارية" يوم الأحد الموافق 4 كانون الثاني، أنه تم التوافق على عقد لقاءات إضافية في وقت لاحق، دون تحديد جدول زمني لهذه الاجتماعات.
وفي سياق متصل، كان المستشار الرئاسي للشؤون الإعلامية، أحمد موفق زيدان، قد أشار في تصريحات سابقة إلى أن الخيارات المتاحة للتعامل مع "قسد" أصبحت محدودة، مؤكداً ضرورة تحملها مسؤولية عدم الالتزام بما تم التوقيع عليه في العاشر من آذار الماضي، بحضور دول وازنة مثل تركيا والولايات المتحدة. كما كتب زيدان في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" يوم الخميس الموافق 25 كانون الأول، أن "الجميع يلحظ الالتفاف الداخلي حول العهد الجديد، والذي يتجلى بوضوح في احتفاليات الذكرى السنوية الأولى للنصر، بالإضافة إلى الدعم الدولي المتزايد لسوريا الجديدة، التي تركز على الاستثمار الحقيقي في مجالات البناء والتنمية".
وكان زيدان قد شدد في تصريحات سابقة على أن الموقف الأمريكي والتركي أصبح جلياً في تحميل "قسد" مسؤولية المماطلة في تنفيذ الاتفاق، وليس الدولة السورية، وذلك في إطار تعليقه على اتفاق العاشر من آذار المبرم بين الحكومة السورية و"قسد". وأوضح زيدان أيضاً أن اتفاق العاشر من آذار يمثل "الإطار المرجعي لكافة الأطراف السورية"، لافتاً إلى أن "قسد" ترسل وفوداً تفاوضية إلى دمشق تفتقر إلى الصلاحيات اللازمة للتنفيذ الفعلي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة