هجمات روسية عنيفة تضرب كييف عشية قمة دبلوماسية: قتلى وإصابات وانقطاع للكهرباء


هذا الخبر بعنوان "قتلى وإصابات وحرائق ضخمة بهجمات روسية عنيفة استهدفت عدة مناطق في العاصمة الأوكرانية كييف ومحيطها" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف ومحيطها ليل الأحد الاثنين هجمات روسية عنيفة أسفرت عن مقتل شخصين على الأقل، وذلك عشية اجتماع حاسم لحلفاء أوكرانيا يهدف إلى استئناف الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب. وقد دوت صفارات الإنذار في عموم الأراضي الأوكرانية طوال الليل، مع تحذيرات من الجيش بوقوع هجمات صاروخية أو بطائرات مسيّرة.
في تفاصيل الهجمات، تعرضت منشأة طبية خاصة في كييف لإصابة مباشرة، مما أدى إلى اندلاع حريق ومقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين، وفقًا لما أفادت به أجهزة الطوارئ التي نشرت صورًا تظهر واجهة المبنى المدمرة وعمليات إجلاء المرضى. وفي محيط العاصمة، طال القصف عددًا من المنازل و"المنشآت الحيوية"، ما أودى بحياة رجل في بلدة فاستيف، بحسب تصريح رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية ميكولا كالاتشنيك.
كما تسببت الهجمات في انقطاع التيار الكهربائي، مما استدعى تفعيل أنظمة الطوارئ لضمان استمرار إمداد السكان بالماء والتدفئة، خاصة مع انخفاض درجات الحرارة إلى ثماني درجات تحت الصفر، وفقًا لـكالاتشنيك. وتتزامن هذه الضربات مع اجتماع مرتقب في باريس للدول الحليفة لكييف، بهدف تحقيق تقدم نحو تسوية للصراع الذي يعد الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
وفي إطار التحضيرات لهذا الاجتماع، عقد مستشارو أمن من خمسة عشر بلدًا لقاءً في العاصمة الأوكرانية يوم السبت. وقد شارك ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن بعد في هذه المناقشات التي تركزت على تفاصيل النسخة الأخيرة من خطة إنهاء الحرب مع روسيا. ومن المقرر أن يعقد اجتماع تحضيري آخر للقادة العسكريين يوم الاثنين.
وصرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي أن هذه الاجتماعات تهدف إلى "تقديم مساهمة إضافية للقدرة الدفاعية الأوكرانية وتسريع وقف الحرب". وأكد زيلنسكي استعداد أوكرانيا لسيناريوهين: "الدبلوماسية التي نسعى لها، أو مواصلة الدفاع النشط في حال تبين أن الضغط الذي يمارسه شركاؤنا غير كافٍ".
وقد شهد الزخم الدبلوماسي تباطؤًا، ويعزى ذلك إلى اتهامات موسكو لكييف باستهداف مقر إقامة فلاديمير بوتين بـ91 طائرة مسيّرة ليل 28-29 كانون الأول/ديسمبر. في المقابل، وصفت كييف هذا الاتهام بأنه "كذبة" تهدف إلى تمهيد الطريق لهجمات جديدة عليها وتقويض الجهود الدبلوماسية. وفي سياق متصل، صرح دونالد ترامب يوم الأحد أنه لا يعتقد أن أوكرانيا هاجمت مقر إقامة بوتين. وكان الكرملين قد أكد وقوع الهجوم، مشيرًا إلى أنه سيؤدي إلى تشديد موقفه التفاوضي في المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة