تقرير "أحرار حوران": 399 قتيلاً في درعا خلال عام 2025 رغم تحسن الاستجابة الأمنية وتحديات مستمرة


هذا الخبر بعنوان "خلال عام.. 399 قتيل في درعا وتحسن ملحوظ بمستوى الاستجابة الأمنية" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تقرير إحصائي وتوثيقي صادر عن "تجمع أحرار حوران" عن مقتل 399 شخصاً في محافظة درعا خلال عام 2025. وشملت حصيلة الضحايا 32 طفلاً و17 سيدة، قضوا جراء عمليات اغتيال وجنايات واشتباكات وقصف وإطلاق نار، بالإضافة إلى حوادث الخطف ومخلفات الحرب.
وأشار التقرير إلى انخفاض ملحوظ في عدد الضحايا خلال شهري تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الأول/ديسمبر، مقارنة بالأشهر السابقة من العام نفسه. وعزا التقرير هذا التحسن إلى ارتفاع مستوى الاستجابة الأمنية. ومع ذلك، لا تزال مظاهر الانفلات الأمني قائمة، بسبب انتشار السلاح العشوائي، ووجود بقايا مجموعات مسلحة "غير منضبطة"، فضلاً عن استمرار آثار الانتهاكات السابقة التي لم تُعالج بشكل كامل، مما يفرض تحديات إضافية أمام ترسيخ الأمن وسيادة القانون.
وثّق التقرير مقتل 71 شخصاً نتيجة 104 عملية ومحاولة اغتيال متفرقة شهدتها محافظة درعا. وأسفرت هذه المحاولات عن إصابة 33 شخصاً بجروح متفاوتة، بينما نجا 24 آخرون. وتوزع القتلى بين 30 شخصاً من غير المدنيين، شملوا عناصر من الأمن ومقاتلين سابقين في مجموعات محلية وتنظيم "داعش"، و41 مدنياً.
تركزت عمليات الاغتيال في الريف الشمالي للمحافظة، وتحديداً في مدينة الصنمين، التي سجلت وقوع 18 عملية اغتيال خلال العام، أسفرت عن مقتل 18 شخصاً من أبناء المدينة.
سجل التقرير وقوع 107 قتلى في إطار الجنايات، بينهم 13 طفلاً و11 سيدة. وعزا التقرير هذه الوفيات إلى الرصاص الطائش، والنزاعات العشائرية، والعبث بالسلاح، والاشتباكات المرتبطة بمحاولات التعدي على الممتلكات العامة.
قضى 25 شخصاً جراء قصف وإطلاق نار نفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من درعا. كما قُتل 71 عنصراً من قوى الأمن الداخلي ووزارة الدفاع في اشتباكات متفرقة، معظمها وقع خارج محافظة درعا، وخاصة في السويداء. وفي المقابل، قُتل 28 عنصراً من مجموعات مسلحة محلية وعشائرية.
أفاد التقرير بمقتل 26 شخصاً بعد تعرضهم للاختطاف على يد مسلحين مجهولين. وسُجّلت 24 حالة خطف داخل درعا، قُتل 10 منهم، وأُفرج عن 13، بينما لا يزال شخص واحد مختطفاً. كما وثّق التقرير خطف 19 شخصاً من أبناء درعا خارج المحافظة، غالبيتهم في السويداء، وأُفرج عن معظمهم بعد تعرضهم للتعذيب.
وثّق التقرير مقتل 71 مدنياً في حوادث متفرقة، منها انفجار مخلفات حربية أودى بحياة 34 شخصاً، بينهم 18 طفلاً. كما عُثر على رفات 12 شخصاً في مقابر جماعية، كانوا قد قُتلوا سابقاً بإعدامات ميدانية نفذتها قوات النظام السابق.
وأوضح التقرير أن 337 شخصاً قُتلوا بواسطة إطلاق النار، بينما قُتل 34 شخصاً بواسطة مخلفات حربية. وقُتل 18 شخصاً بغارات جوية، و2 بتفجير انتحاري، وواحد بعبوة ناسفة، وثلاثة بقنابل يدوية، وواحد تحت التعذيب، واثنين بأداة حادة، وواحد نتيجة الضرب المبرح.
أشار التقرير إلى اعتقال ما لا يقل عن 90 شخصاً على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، أُفرج عن 65 منهم. كما وثّق تدمير ممتلكات خاصة ومنع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم، مما تسبب بخسائر اقتصادية واسعة.
ودعا "تجمع أحرار حوران" إلى محاسبة المتورطين بالانتهاكات لضمان الحد من تفاقم عمليات الاغتيال وأعمال العنف. كما طالب بضبط انتشار السلاح العشوائي بالتوازي مع تعزيز وجود القوى الأمنية في المناطق الأكثر هشاشة أمنياً. وطالب التقرير أيضاً بعدم إشراك أو دمج أي عناصر ثبت تورطها في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ضمن مؤسسات الدولة الأمنية أو العسكرية.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي