أزمة فنزويلا تتصاعد: الرئيسة المؤقتة تدعو للتعاون وترامب يهدد بضربة ثانية


هذا الخبر بعنوان "فنزويلا.. الرئيسة المؤقتة تدعو واشنطن للتعاون وترامب يلوّح بعملية ثانية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتواصل تداعيات العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا، التي أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو في كاراكاس ونقله إلى نيويورك لمواجهة المحاكمة، في ظل انقسام دولي حاد حول هذه التطورات.
من جانبها، دعت ديلسي رودريغيز، رئيسة فنزويلا بالوكالة، الإدارة الأمريكية إلى التعاون بما يتماشى مع مبادئ القانون الدولي. وأكدت رودريغيز، في بيان نشرته عبر حسابها على “إنستغرام”، أن بناء علاقة متوازنة مبنية على الاحترام المتبادل بين الولايات المتحدة وفنزويلا يشكل أولوية قصوى.
كما أضافت: "نؤكد التزامنا الراسخ بالسلام والتعايش السلمي، ونتطلع إلى العيش بمنأى عن أي تهديدات خارجية"، مشددة على أن "الشعب الفنزويلي والمنطقة برمتها يستحقان الحوار لا الحرب".
رودريغيز، التي عيّنتها المحكمة العليا رئيسة مؤقتة لمدة 90 يوماً عقب اعتقال مادورو، حثت واشنطن على "العمل المشترك لوضع أجندة تعاون تعزز التعايش المجتمعي الدائم".
في المقابل، جدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته لفنزويلا، مصرحاً: "نحن من يقود فنزويلا، وإذا لم يلتزموا، سننفذ ضربة ثانية".
وأوضح ترامب أن بلاده تركز على "إصلاح فنزويلا أكثر من التركيز على الانتخابات"، مؤكداً رغبة واشنطن في الوصول الكامل إلى موارد النفط والموارد الطبيعية في البلاد.
كما تطرق الرئيس الأمريكي إلى كوبا، مشيراً إلى أن التدخل العسكري الأمريكي فيها "قد لا يكون ضرورياً"، لأنها "توشك على السقوط من تلقاء نفسها".
من المقرر أن يناقش مجلس الأمن الدولي اليوم العملية الأمريكية واعتقال مادورو، وسط انقسام دولي حاد. فقد اتهمت روسيا والصين وحلفاء فنزويلا واشنطن بانتهاك القانون الدولي، بينما دعت دول أخرى إلى الحوار والحلول السلمية.
واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش العملية "سابقة خطيرة"، في حين شددت معظم الدول الأوروبية على ضرورة احترام القانون الدولي. وجاء تصريح لافت من وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الذي أكد أن واشنطن انتهكت "مبدأ عدم اللجوء إلى القوة".
إلى جانب الأبعاد السياسية، عاد ملف النفط ليحتل صدارة المشهد بقوة. فقد كشفت مصادر أمريكية أن البيت الأبيض ووزارة الخارجية طلبا من شركات النفط الأمريكية العودة بسرعة إلى فنزويلا وضخ استثمارات ضخمة بهدف إحياء القطاع المتدهور.
ونقلت صحيفة فايننشال تايمز عن مسؤول سابق في شركة شيفرون سعيه لجمع ملياري دولار لمشاريع نفطية في فنزويلا. كما أوضح علي مشيري، الرئيس السابق لعمليات شيفرون في أمريكا اللاتينية، أن صندوقه "آموس لإدارة الطاقة العالمية" يدرس أصولاً في فنزويلا ويجري محادثات مع مستثمرين لإطلاق استثمارات جديدة.
فنزويلا، التي تمتلك أحد أكبر الاحتياطيات النفطية المؤكدة عالمياً، شهدت تراجعاً حاداً في قطاعها النفطي منذ منتصف العقد الأول من الألفية الجديدة. ويعزى هذا التراجع إلى سياسات التأميم وهروب الاستثمارات، بالإضافة إلى العقوبات الأمريكية المفروضة منذ عام 2017، مما أدى إلى انهيار البنية التحتية وتدهور القدرة على التصدير.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة