الأرض تستعد لـ'عصر ذهبي' من الكسوفات الشمسية النادرة: ثلاث سنوات حافلة بظواهر فلكية استثنائية


هذا الخبر بعنوان "علماء الفلك: الأرض على أعتاب “العصر الذهبي” لسلسلة الكسوفات الشمسية النادرة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد كوكب الأرض لاستقبال ما وصفه علماء الفلك بـ"العصر الذهبي لكسوف الشمس"، حيث من المتوقع أن تشهد السنوات الثلاث القادمة سلسلة نادرة من الكسوفات الشمسية، تتضمن ثلاثة كسوفات كلية وثلاثة حلقية، في ظاهرة فلكية طال انتظارها من قبل هواة الرصد حول العالم.
وفقًا لما نشره موقع Space العلمي، ستبدأ هذه السلسلة الفلكية المميزة بكسوف كلي في 12 آب 2026. يُعد هذا الكسوف الأول من نوعه الذي يُشاهد من أوروبا منذ عام 2015، ومن البر الرئيسي الأوروبي منذ عام 1999. سيمر مسار الكسوف عبر مناطق متنوعة تشمل سيبيريا وشرق جرينلاند وغرب أيسلندا، ثم يتجه نحو شمال إسبانيا، قبل أن يختتم مساره شرق جزر البليار في البحر الأبيض المتوسط.
أما في الثاني من آب 2027، فسيشهد العالم ما يُعرف بـ"كسوف القرن"، وهو كسوف كلي يستمر لمدة قياسية تصل إلى 6 دقائق و22 ثانية. سيكون هذا الكسوف مرئيًا بوضوح من جنوب إسبانيا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط، بما في ذلك مدينة الأقصر المصرية، التي ستوفر خلفية أثرية فريدة لمشاهدة هالة الشمس الساحرة.
ويأتي الكسوف الكلي الثالث في 22 تموز 2028، حيث سيكون مرئيًا من المناطق النائية في أستراليا ونيوزيلندا. ومن المتوقع أن تسجل غرب أستراليا أطول مدة لهذا الكسوف، بينما ستشهد مدينة سيدني حدثًا تاريخيًا، إذ سيكون هذا أول كسوف كلي تشهده المدينة منذ عام 1857.
يُعتبر كسوف الشمس من أبرز الظواهر الفلكية التي تحدث عندما يمر القمر بين الأرض والشمس، مما يؤدي إلى حجب ضوء الشمس كليًا أو جزئيًا. تُصنف الكسوفات إلى كلية وجزئية وحلقية، وتُعد الكسوفات الكلية من أندرها وأكثرها إثارة، حيث تتيح فرصة فريدة لرؤية هالة الشمس الخارجية.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا