الداخلية السورية تحبط مخططات اغتيال لداعش بريف دمشق وتوقف عناصر إرهابية


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في إطار جهودها المتواصلة لمكافحة الإرهاب، أعلنت وزارة الداخلية السورية أن وحدات الأمن الداخلي في ريف دمشق، بالتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة، نفذت عملية أمنية دقيقة في بلدة العادلية التابعة لمنطقة الكسوة جنوب المحافظة. أسفرت هذه العملية عن توقيف المدعو “ع.ش”، الذي يُعد أحد المنتسبين إلى تنظيم داعش الإرهابي.
وأوضحت الوزارة، عبر منصاتها الرسمية يوم الاثنين 5 كانون الثاني، أن القوى الأمنية تمكنت من ضبط حزام ناسف، وعدد من كواتم الصوت، وقنابل يدوية، بالإضافة إلى سلاح ناري وكمية من الذخائر. وقد بيّنت التحقيقات أن هذه المضبوطات كانت معدّة لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف الأمن والاستقرار.
كما عُثر بحوزة الموقوف على حاسوب محمول ومواد رقمية تحتوي على أدلة دامغة تثبت تورطه في التخطيط لأعمال إرهابية. وقد جرت مصادرة جميع المضبوطات، فيما أحيل الموقوف إلى إدارة مكافحة الإرهاب لمتابعة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
وتأتي هذه العملية استكمالاً لجهود سابقة، حيث كان قائد الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق، أحمد الدالاتي، قد أعلن في 24 كانون الأول عن تنفيذ عملية أمنية محكمة. استهدفت تلك العملية، التي تمت بالتعاون بين الوحدات المختصة وجهاز الاستخبارات العامة وقوات التحالف الدولي، أحد أوكار تنظيم داعش الإرهابي في مدينة المعضمية بمحافظة ريف دمشق، وذلك عقب عمليات متابعة دقيقة ورصد استخباراتي مكثف، وفقاً لما نشرته وزارة الداخلية عبر معرفاتها الرسمية.
وأضاف الدالاتي أن العملية السابقة أسفرت عن إلقاء القبض على متزعم التنظيم الإرهابي في دمشق، والمعروف بـ(والي دمشق)، المدعو طه الزعبي، الملقب بـ(أبو عمر طبية)، وعدد من مساعديه. وضبط بحوزته حزام ناسف وسلاح حربي، ما اعتبره ضربة قاصمة للتنظيم، ومؤكداً على الجاهزية العالية للأجهزة الأمنية في مواجهة أي تهديد يطال أمن المحافظة ومحيطها.
وأكد الدالاتي حينها أن هذه العمليات تبعث برسالة واضحة لكل من تسوّل له نفسه الانخراط في مشروع الإرهاب أو تقديم يد العون لتنظيم داعش، بأن يد العدالة ستطالهم حيثما كانوا، ولن يكون لهم مأوى في الأراضي السورية. وشدد على أن أمن سوريا خط أحمر، وأن الضرب بيد من حديد سيستمر حتى القضاء الكامل على فلول الإرهاب وأوكاره.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة