عملية نوعية في حلب: الداخلية تفكك أكبر شبكة خطف وابتزاز وتحرر شابًا خلال 24 ساعة


هذا الخبر بعنوان "عملية أمنية تفكك شبكة خطف في حلب" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الداخلية، الاثنين 5 من كانون الثاني الحالي، أن فرع المباحث الجنائية في محافظة حلب نجح في تفكيك خلية منظمة متخصصة بعمليات الخطف والابتزاز، في عملية وصفتها بـ“النوعية”. جاء ذلك عقب تلقي بلاغ يفيد باختطاف الشاب حسين علي ديب من مدينة حلب.
وبحسب بيان صادر عن الوزارة، باشرت الوحدات المختصة إجراءات أمنية مكثفة شملت تتبع كاميرات المراقبة، وتحليل لوحات المركبات، وجمع معلومات ميدانية بشكل متزامن. وقد أسفرت هذه الإجراءات عن تنفيذ عدة مداهمات في مدينة حلب وريفها الشمالي، مما أدى إلى تحديد هوية أفراد الخلية. تمكنت القوى الأمنية من تحرير الشاب المخطوف خلال أقل من 24 ساعة من اختطافه، حيث سُلّم إلى ذويه وهو بحالة صحية جيدة، فيما جرى تحويل الموقوفين إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
ووصف المكتب الصحفي لمديرية الأمن الداخلي في حلب، في تصريح لـعنب بلدي، الخلية المفككة بأنها تعد من أكبر خلايا الخطف والابتزاز التي تنشط في المدينة، مشيرًا إلى أن التحقيقات مع أفرادها لا تزال جارية لكشف امتداداتها المحتملة. وأوضح المكتب أن العملية الأمنية أسهمت في تحرير الشاب الذي اختطف، الأحد 4 من كانون الثاني، في منطقة المحلق الغربي بمدينة حلب، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية تواصل العمل على ملاحقة شبكات الخطف والابتزاز وتشديد الإجراءات الأمنية في المدينة.
وفي سياق متصل، نقلت “الإخبارية” عن رئيس قسم البحث الجنائي في مدينة حلب، مالك إدريس، أن الأجهزة الأمنية تلقت بلاغًا عن رصد سيارة مشبوهة أعقبتها سيارة أخرى تقل شخصين، أقدما على خطف شاب ينحدر من حي الشهباء في مدينة حلب. وأوضح إدريس أن وحدات البحث الجنائي تحركت فورًا عقب البلاغ، وتمت مقابلة أحد الأشخاص الذين كانوا برفقة الشاب المخطوف قبل الحادثة، حيث جرى الاشتباه بتورطه، وبالتحقيق معه اعترف على عدد من الأشخاص المتورطين في عملية الخطف.
وأضاف إدريس أن الأجهزة الأمنية نفذت خلال ساعات الليل عمليات مراقبة للبيوت التي يحتمل وجود الخاطفين والمخطوف فيها، قبل مداهمتها تباعًا. وأسفرت العملية، بحسب إدريس، عن توقيف خمسة أشخاص على خلفية القضية، مشيرًا إلى أن الشاب المخطوف كان موجودًا في أحد تلك المنازل، حيث جرى تحريره وتسليمه لاحقًا.
تأتي هذه الحوادث في سياق واقع أمني متقلب تشهده مدينة حلب، حيث لا تزال جرائم الخطف والقتل حاضرة، وإن بوتيرة أقل مقارنة بفترات سابقة. وكان آخر هذه الحوادث ما شهده حي الهلك في 19 كانون الأول الماضي، حيث أقدم مسلحان مجهولان على قتل شخصين داخل متجر لصياغة الذهب، بعد إطلاق النار عليهما قبل الفرار إلى جهة مجهولة. ولم تعرف حتى الآن دوافع الجريمة، وما إذا كانت تأتي في إطار عملية سطو مسلح استهدفت سرقة المتجر، أم بدوافع أخرى.
وقال المكتب الصحفي لمديرية الأمن الداخلي في مدينة حلب، لـعنب بلدي، إن حادثة حي الهلك أسفرت عن مقتل شقيقين كانا داخل متجر الصياغة، إضافة إلى إصابة شخص ثالث، لافتًا إلى أن الجهات الأمنية لا تزال تتابع تعقب المنفذين، وتعمل على جمع المعلومات لكشف ملابسات الجريمة. ورغم تسجيل تراجع نسبي في حوادث الخطف والسرقة خلال الأشهر الماضية، فإن تكرار مثل هذه الوقائع يعيد تسليط الضوء على التحديات الأمنية التي تواجه المدينة، وسط مطالبات شعبية بتكثيف الإجراءات الأمنية وتعزيز الرقابة، لا سيما في الأحياء التي تشهد نشاطًا تجاريًا وحركة مدنية كثيفة.
سياسة
سياسة
سوريا محلي
سوريا محلي