تصعيد الاحتجاجات في إيران: ضبط أسلحة وذخائر وتهديدات قضائية أمريكية وإسرائيلية


هذا الخبر بعنوان "تظاهرات إيران تدخل مرحلة جديدة.. أسلحة وعبوات ناسفة وطهران تتوعّد المحتجين" نشر أولاً على موقع worldnews-sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت وكالة أنباء "ميزان"، التابعة للسلطات القضائية في إيران، يوم الاثنين، بأن الجهاز الأمني التابع للشرطة في طهران تمكن من ضبط كمية من "الأسلحة والذخيرة ومواد تستخدم في صنع عبوات ناسفة" داخل مخبأ، نسبته إلى "مثيري الشغب". يأتي هذا التطور على وقع احتجاجات واسعة النطاق تشهدها البلاد، حيث أكدت السلطات القضائية أن النظام القضائي لن يُظهر أي تساهل تجاه "مثيري الشغب" مع دخول الاحتجاجات يومها التاسع، والتي بدأت اعتراضاً على غلاء المعيشة ثم توسّعت لتشمل مطالب سياسية.
في واشنطن، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتدخل بلاده إذا قُتل مزيد من المتظاهرين المدنيين في إيران. وبحسب مراسلي وكالة فرانس برس، كانت معظم المتاجر مفتوحة يوم الاثنين في طهران، مع انتشار كثيف للشرطة وقوات مكافحة الشغب عند التقاطعات الرئيسية، وتواجد عناصر خارج بعض المدارس، فيما لجأت جامعات عدة إلى التعليم عبر الإنترنت. في سياق متصل، أشارت وكالة "فارس" إلى "انخفاض ملحوظ منذ مساء الأحد في عدد التجمعات ونطاقها الجغرافي".
بدأت الاحتجاجات في 28 كانون الأول في طهران قبل أن تمتد إلى 25 محافظة على الأقل، وقد قُتل ما لا يقل عن 12 شخصاً منذ 30 كانون الأول في مواجهات متفرقة، بينهم عناصر من قوات الأمن، وذلك وفق حصيلة أعدّتها فرانس برس استناداً إلى بيانات رسمية وتقارير إعلامية.
ونقلت "ميزان" عن رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي قوله إنه أصدر توجيهات بالتصرف "بحزم" ضد "مثيري الشغب" ومن "يوفر المعدات والتسهيلات للمشاغبين" دون "أي تساهل أو استرضاء". وأضاف إجئي: "نستمع إلى كلمات المحتجین والمنتقدين الذين لديهم أحياناً مخاوف صحيحة ومحقة… لكننا سنتعامل بحزم مع العناصر التي تريد استغلال هذا الفضاء وخلق الفوضى وتعطيل أمن البلاد والشعب".
تخللت التظاهرات مواجهات بين الأمن والمحتجين، وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور قالت فرانس برس إنها تحققت من بعضها وتُظهر مجموعات صغيرة تهتف وتواجه قوات الأمن. كما ذكرت "فارس" أن هتافات سياسية سُمعت مساء السبت في العاصمة مثل "الموت للديكتاتور"، بينما تُظهر صور التُقطت الأحد وسط المدينة استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين.
وفي إطار التهديدات الدولية، قال ترامب: "نحن نراقب الوضع من كثب. إذا بدأوا بقتل الناس كما فعلوا في الماضي، فأعتقد أنهم سيتلقون ضربة قوية جداً من الولايات المتحدة". وكانت طهران قد ردّت على تهديدات سابقة بالقول إن أي تدخل أميركي سيُعد "تجاوزاً للخط الأحمر".
وبعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تضامن بلاده "مع تطلعات الشعب الإيراني للحرية"، اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي "النظام الصهيوني" بأنه "مصمّم على استغلال أي فرصة لبث الفرقة وتقويض وحدتنا الوطنية".
على الصعيد الداخلي، كتبت صحيفة "أرمان ملي" الإصلاحية يوم الاثنين أن "الحكومة قد استمعت إلى صوت المتظاهرين"، في وقت كانت السلطات قد أعلنت الأحد تقديم مساعدات شهرية قدرها 10 ملايين ريال للفرد لمدة أربعة أشهر "لتخفيف الضغط الاقتصادي". وبحسب النص، تراجع الريال مجدداً يوم الاثنين وفق سعر السوق السوداء، بعد أن فقد أكثر من ثلث قيمته خلال العام الماضي. (ارم نيوز)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة