الأمن السوري يفكك "أكبر خلايا الخطف والابتزاز" في حلب ويكشف عن ظاهرة متنامية


هذا الخبر بعنوان "سوريا: تفكيك شبكة “من أكبر خلايا الخطف والابتزاز”" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الداخلية السورية عن نجاح القوى الأمنية في محافظة حلب بتفكيك خلية متخصصة بعمليات الخطف والابتزاز، في عملية وصفتها بـ"النوعية". جاء هذا الإنجاز عقب تلقي بلاغ عن اختطاف شاب في المدينة.
وأوضحت الوزارة في بيان لها أن العملية الأمنية بدأت بعد الإبلاغ عن اختطاف الشاب حسين علي ديب في منطقة المحلق الغربي بحلب بتاريخ 4 كانون الثاني الجاري. وعلى الفور، باشرت وحدات المباحث الجنائية إجراءات مكثفة شملت تتبع كاميرات المراقبة، وتحليل لوحات المركبات، وجمع معلومات ميدانية دقيقة. أسفرت هذه الإجراءات عن تنفيذ عدة مداهمات في مدينة حلب وريفها الشمالي، مما مكن من تحديد هوية أفراد الخلية.
وتمكنت القوى الأمنية من تحرير الشاب المخطوف خلال أقل من 24 ساعة، وفقاً للبيان، حيث تم تسليمه إلى ذويه وهو "بحالة صحية جيدة". كما أفادت الوزارة بتوقيف خمسة أشخاص على خلفية القضية، وقد أُحيلوا إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
ووصف المكتب الصحفي لمديرية الأمن الداخلي الخلية بأنها "من أكبر خلايا الخطف والابتزاز" التي تنشط في مدينة حلب، مشيراً إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف امتداداتها المحتملة، وفق ما نقلت عنه "عنب بلدي".
شاعت ظاهرة الخطف في سوريا خلال العام الفائت، خصوصاً استهداف النساء. وفي مؤتمر صحفي صيف العام الماضي، صرح المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، بأن لجنة التحقيق بحوادث الاختطاف في الساحل السوري راجعت 42 حالة تم الإبلاغ عنها في أربع محافظات هي حمص وحماة واللاذقية وطرطوس. وتبين أن 41 حالة منها لم تكن حوادث اختطاف، بينما ثبتت حالة واحدة فقط وتمت إعادة الفتاة بسلام.
وفي شهر تموز الماضي، أعلنت "منظمة العفو الدولية" تلقيها تقارير موثوقة منذ شباط تفيد باختطاف ما لا يقل عن 36 امرأة وفتاة من الطائفة العلوية في "اللاذقية وطرطوس وحمص وحماة". وأشارت المنظمة إلى أنها وثقت 8 حالات اختطاف وقعت في وضح النهار لخمس نساء وثلاث فتيات دون 18 عاماً، وفي جميع الحالات عدا واحدة، تقاعس عناصر الشرطة والأمن عن إجراء تحقيق فعال لمعرفة مصير المختطفات، بحسب التقرير.
وقبل ذلك، كشف تحقيق استقصائي لوكالة "رويترز" عن توثيق 33 حالة اختطاف لنساء وفتيات في المحافظات الأربعة المذكورة، وفي بعض الحالات طُلبت فدية مالية. وفي حزيران، أعرب خبراء أمميون عن قلق بالغ تجاه ما وصفوه بتقارير "مقلقة" عن حالات اختطاف واختفاء وعنف قائم على النوع ضد نساء وفتيات، خصوصاً من الطائفة العلوية، في عدة مناطق من سوريا منذ شباط 2025.
ووفق بيان صادر من جنيف، قال الخبراء إنهم تلقوا تقارير بشأن اختطاف 38 امرأة وفتاة علويات تتراوح أعمارهن بين 3 و40 عاماً، في محافظات شملت اللاذقية، طرطوس، حماة، حمص، دمشق وحلب، منذ آذار الماضي. وذكر البيان أن بعض عمليات الخطف جرت في وضح النهار، أثناء ذهاب الضحايا إلى المدرسة، أو أثناء زيارات عائلية، أو من داخل منازلهن. وأشار الخبراء إلى أن بعض العائلات تلقّت تهديدات مباشرة لمنعها من الإبلاغ أو الحديث عن الحوادث، فيما تحدثت بعض الروايات عن تعرض الضحايا للتخدير والاعتداء الجسدي خلال الاحتجاز.
سوريا محلي
سياسة
سوريا محلي
سوريا محلي