توغل إسرائيلي في ريف القنيطرة وإطلاق نار على مدنيين يتزامن مع محادثات أمنية في باريس


هذا الخبر بعنوان "توغل إسرائيلي في ريف القنيطرة وإطلاق نـ..ـار على منازل مدنيين" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد ريف القنيطرة الجنوبي صباح اليوم توغلاً لقوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث نفذت تحركات عسكرية داخل قرى مأهولة، ترافقت مع إطلاق نار مباشر على منازل مدنيين، وفق ما أفاد به نشطاء ومصادر محلية.
وأوضح ناشطون أن قوة عسكرية إسرائيلية مكونة من 12 آلية دخلت إلى قرية صيدا الجولان خلال ساعات الصباح الأولى. انتشرت هذه القوة داخل البلدة ونفذت عمليات تفتيش طالت عددًا من المنازل الواقعة عند أطرافها، دون الإعلان عن أسباب هذا التوغل أو أهدافه، مما أثار حالة من التوتر والقلق بين السكان.
وفي سياق متصل، أكدت مصادر محلية أن قوات الاحتلال المتمركزة قرب بلدة الحميدية أطلقت نيرانًا مباشرة على منازل مدنيين، ولم يتم تسجيل أي إصابات حتى الآن.
يأتي هذا التحرك في ظل حالة استنفار عسكري واضحة في المنطقة، بحسب مراسل تجمع أحرار حوران، وسط مخاوف من توسع العمليات الميدانية في ريف القنيطرة، الذي يشهد تصعيدًا متكررًا منذ أشهر.
منذ الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024، وبعد سقوط النظام السوري البائد، كثفت إسرائيل توغلاتها في المنطقة العازلة جنوب سوريا. نفذت عشرات العمليات العسكرية وتمركزت في عدد من النقاط، كما أقامت مواقع عسكرية محصنة، في إطار ما تصفه مصادر محلية بمحاولة فرض واقع أمني جديد في الجنوب السوري.
تتزامن هذه التطورات مع محادثات غير معلنة تجري في العاصمة الفرنسية باريس بين وفد سوري وآخر إسرائيلي، بضمانة أمريكية مباشرة، وبمشاركة المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف. تهدف هذه المحادثات إلى بحث إمكانية التوصل إلى اتفاق أمني بين الجانبين، في مسار يحظى بدفع من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط تأكيد دمشق على ضرورة انسحاب إسرائيلي كامل من جميع المواقع التي توغلت فيها القوات الإسرائيلية عقب سقوط النظام.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة