قوى الأمن الداخلي في إدلب تتدخل لإنقاذ طفلة تعرضت للتعنيف الأسري وتوقف والدها وزوجته


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت قيادة الأمن الداخلي في محافظة إدلب عن تفاصيل حادثة تعنيف أسري تعرضت لها طفلة على يد والدها وزوجته في مدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي، مما استدعى تدخلاً عاجلاً من السلطات.
وأوضح قائد الأمن الداخلي في محافظة إدلب، غسان باكير، أنه ورد بلاغ يفيد بتعرض الطفلة إيليف حزاني للتعنيف من قبل والدها وزوجة أبيها. وبناءً على توجيهات النيابة العامة الأولى في سرمدا، تحركت دورية من قسم شرطة الدانا. وقد تم إحضار والد الطفلة المدعو (أ.ح) وزوجة أبيها المدعوة (ر.ب)، وتنظيم الضبط اللازم، كما تم عرض الطفلة على الطبابة الشرعية للوقوف على حالتها الصحية.
وخلال التحقيقات، اعترف والد الطفلة بضرب ابنته إيليف على وجهها. فيما أقرت زوجته الثانية (ر.ب) بأنها قامت بضرب الطفلة وتعذيبها، مما أدى إلى نزيف من أنفها، مشيرة إلى أن ذلك تم بتوجيه من زوجها.
من جانبها، أكدت والدة الطفلة، سلام حزاني، أن بناتها الثلاث يتعرضن للضرب المتكرر خلال زياراتهن لوالدهن، وقدمت صوراً ومقطع فيديو يوثقان حالة الطفلة بعد تعرضها للتعنيف.
وبعد عرض القضية على القضاء، صدر قرار بالتحفظ على الأب (أ.ح) وزوجته (ر.ب) لاستكمال التحقيقات وكشف ملابسات الحادثة، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما. ويؤكد هذا التحرك حرص وزارة الداخلية وقوى الأمن على الاستجابة الفورية لإنقاذ الأطفال المعنّفين وحمايتهم، واتخاذ الإجراءات الرادعة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث، وذلك في إطار القانون السوري الذي يولي أهمية كبرى لحماية الأطفال من العنف والإهمال ويضمن حقوقهم الأساسية.
وفي سياق متصل، كانت مواقع التواصل الاجتماعي قد ضجت في حزيران الماضي بمقطع فيديو يظهر رجلاً يعتدي بالضرب المبرح على طفل في محافظة حماة، مما تسبب له بكدمات. وقد استجابت قوات الأمن الداخلي في محافظة حماة للحادثة، وتمكنت من إلقاء القبض على الجاني ونقل الطفل إلى المشفى لتلقي العلاج الطارئ.
وعلى خلفية حادثة حماة، أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، هند قبوات، أن حماية الأطفال من جميع أشكال العنف ليست واجباً قانونياً فحسب، بل هي مسؤولية إنسانية وأخلاقية تقع على عاتق الجميع. وأشارت قبوات حينها إلى أن الوزارة تعمل على مكافحة العنف ومحاسبة مرتكبيه من خلال اقتراح تشريعات حديثة وتطوير آليات حماية الأطفال بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين، بهدف ضمان بيئة آمنة تحفظ كرامة الطفل وتنمّي إمكاناته.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي