تجدد الاشتباكات في حلب بين الجيش السوري وقسد ونزوح مدنيين


هذا الخبر بعنوان "الاشتباكات تعود إلى حلب.. والمدنيون يدفعون الفاتورة" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يسود هدوء حذر في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية شمالي مدينة حلب يوم الأربعاء، وذلك عقب اشتباكات عنيفة شهدتها المنطقة، تسببت في حركة نزوح للمدنيين من الأحياء القريبة، وفقًا لما أظهرته صور ومقاطع متداولة على منصات التواصل الاجتماعي.
وفي سياق متصل، أعلنت محافظة حلب عن تعطيل الدوائر الحكومية والمدارس والجامعات اليوم الأربعاء، كإجراء احترازي نظرًا للأوضاع الأمنية المتوترة في المدينة.
من جانبها، أفادت وزارة الدفاع السورية باستمرار الاشتباكات لليوم الثالث على التوالي مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، متهمة الأخيرة بتصعيد هجماتها على مواقع الجيش والأحياء السكنية داخل المدينة.
وأوضحت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية (سانا)، أن قصفًا استهدف موقعًا للجيش في محيط حي الشيخ مقصود، ما أدى إلى مقتل أحد عناصره وإصابة خمسة آخرين. كما أشارت إلى سقوط ثلاثة قتلى وأكثر من 12 مصابًا من المدنيين جراء قصف طال أحياء مجاورة، بالإضافة إلى وقوع أضرار مادية بالممتلكات الخاصة.
وأكدت الوزارة أن الجيش السوري رد على مصادر النيران، وتمكن من تدمير عدد من الطائرات المسيرة ومستودع للذخيرة، معتبرة أن هذا التصعيد يشكل "خرقًا للاتفاقات الموقعة" بين الطرفين.
في غضون ذلك، أعلنت الجهات الأمنية عن إغلاق عدد من الطرق الرئيسية، منها دوار الدلة ودوار شيحان والليرمون، كإجراء احترازي، مع تنظيم حركة السير وتأمين ممرات لخروج المدنيين نحو مناطق أكثر أمانًا.
وبحسب وكالة سانا، أسفرت الاشتباكات عن سقوط 4 ضحايا، من بينهم عنصر من وزارة الدفاع، وإصابة 15 آخرين بجروح متفاوتة. في المقابل، ذكرت وسائل إعلام مقربة من الإدارة الذاتية أن 4 مدنيين لقوا حتفهم وأصيب أكثر من 43 مدنيًا آخر، بينهم أطفال.
في المقابل، أفادت وكالة "هاوار" التابعة للإدارة الذاتية بأن مشفى عثمان في حي الأشرفية قد خرج عن الخدمة إثر تعرضه لقصف مباشر، متهمة قوات تابعة للحكومة السورية ومجموعات مسلحة مدعومة من تركيا باستهداف أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد بالقذائف المدفعية.
وتتواصل المناوشات التي اندلعت منذ أول أمس في ريف حلب الشرقي، وتحديدًا بالقرب من بلدة دير حافر. وقد أعلنت قسد أن القوات الحكومية استهدفت مركز ناحية دير حافر بقذائف الهاون والأسلحة الثقيلة وطائرات الدرون الانتحارية، مما أسفر عن أضرار في الشبكة الكهربائية.
وكانت مصادر عسكرية قد أعلنت أمس أن قسد استهدفت بطائرات مسيرة محيط دير حافر، مما أدى إلى وقوع 6 إصابات في صفوف المدنيين وعناصر الشرطة العسكرية. وأضافت المصادر أن الجيش السوري بدأ باستهداف مصادر إطلاق المسيّرات، مشيرة إلى أن رده سيكون محدودًا.
ويأتي تجدد هذه المواجهات العسكرية عقب اجتماع عُقد في دمشق بين وفد من قيادة قسد، برئاسة مظلوم عبدي، وعدد من المسؤولين الحكوميين. وقد انتهى الاجتماع دون الإعلان عن نتائج جديدة، بينما ذكرت مصادر حكومية أنه تم الاتفاق على عقد اجتماعات لاحقة.
سوريا محلي
سياسة
سوريا محلي
سياسة