وزير الطاقة السوري يبحث مع الصندوق السعودي للتنمية مشاريع حيوية في قطاعي الكهرباء والمياه


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
التقى وزير الطاقة محمد البشير وفداً رفيع المستوى من الصندوق السعودي للتنمية، برئاسة الرئيس التنفيذي للصندوق سلطان المرشد، وذلك لبحث أولويات المشروعات المقترحة ضمن قطاعي الكهرباء والمياه. يأتي هذا اللقاء في إطار التنسيق المشترك لتحديد المجالات ذات الأولوية التي يمكن دعمها خلال المرحلة القادمة.
وشهد اللقاء استعراض حزمة من المشاريع الخدمية والتنموية، بهدف بلورة أولويات وزارة الطاقة تمهيداً للانتقال إلى مراحل التنسيق والتنفيذ اللاحقة. وقد أعلنت وزارة الطاقة عن تفاصيل هذا اللقاء عبر معرفاتها الرسمية بتاريخ 7 كانون الثاني.
وأوضحت الوزارة أن المشاريع التي جرى طرحها تضمنت صيانة محطة حلب الحرارية بهدف استعادة طاقتها الإنتاجية القصوى، بالإضافة إلى توريد وتركيب عدادات مياه ذكية مسبقة الدفع للمؤسسات في مختلف المحافظات.
كما شملت المباحثات مشروع جر مياه الفرات من محافظة دير الزور إلى منطقتي تدمر وحسياء في محافظة حمص، ومشروع ري سهول الباب وتادف في ريف حلب. وتهدف هذه المشاريع إلى تحسين الموارد المائية ودعم القطاع الزراعي بشكل مباشر.
وعلى هامش الاجتماع الرئيسي، عقد وفد الصندوق السعودي للتنمية لقاءً موسعاً مع معاوني وزير الطاقة، ومعاون الوزير لشؤون التخطيط والتميز المؤسسي، ومعاون الوزير لشؤون الموارد المائية. حضر اللقاء عدد من المسؤولين المعنيين بقطاعات الكهرباء والمياه والصرف الصحي.
وأفادت الوزارة بأن هذه الزيارة تندرج ضمن مساعي تحديد المتطلبات الأساسية لـوزارة الطاقة، ومن المقرر عقد اجتماع لاحق مع وزارة المالية لاستكمال التنسيق واختيار المشاريع ذات الأولوية التي سيتم دعم تنفيذها.
يأتي هذا اللقاء في إطار التعاون العربي والدعم المشترك لـسوريا خلال المرحلة المقبلة، بهدف ضمان تطوير البنى التحتية وتحسين جودة الخدمات المقدمة، خاصة في قطاعي الكهرباء والمياه.
تجدر الإشارة إلى أن سوريا كانت قد شاركت في فعاليات النسخة التاسعة من مبادرة مستقبل الاستثمار، التي استضافتها العاصمة السعودية الرياض في الفترة ما بين 27 و30 تشرين الأول الماضي. وشهدت المبادرة مشاركة قادة من أكثر من 20 دولة ونحو 8000 مشارك من وزراء ومستثمرين وشركات عالمية.
وقد تناولت الاجتماعات السابقة آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين سوريا والمملكة العربية السعودية، وسبل تعزيز الشراكة في مجالات الزراعة والصناعة والطاقة والاتصالات. كما بحثت فرص إقامة مشاريع مشتركة تخدم المصالح الاقتصادية المتبادلة وتدعم التنمية المستدامة.
وفي سياق متصل، عقد المدير العام لـالمؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء خالد أبو دي والفريق الفني للمؤسسة، والمدير العام لـالمؤسسة العامة لتوليد الكهرباء محمد فضيلة، اجتماعاً في 3 تشرين الأول الماضي مع وفد من وزارة الطاقة في المملكة العربية السعودية. تركز الاجتماع على بحث القضايا الفنية المشتركة في مجالات النقل والتوزيع والتوليد الكهربائي.
وتؤكد هذه اللقاءات المتتالية على الجهود الحكومية المبذولة لتعزيز التعاون الفني مع المملكة العربية السعودية، بما يسهم في تطوير قطاع الكهرباء ودعم الاعتماد على مصادر الطاقة المستدامة والمتجددة، وصولاً إلى منظومة كهربائية تتميز بالكفاءة والموثوقية العالية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد