إيلون ماسك يتصدر قائمة أغنى أغنياء العالم بثروة قياسية تتجاوز 700 مليار دولار مع مطلع 2026


هذا الخبر بعنوان "من هو أغنى رجل في العالم مع بداية 2026؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع حلول الأول من كانون الثاني/يناير 2026، اتسعت الفجوة في الثروة بين أغنى شخصين على وجه الأرض بشكل غير مسبوق. ففي حين شهد ستة من أغنى عشرة أفراد في العالم تراجعًا في ثرواتهم خلال الشهر الماضي بسبب تقلبات أسواق الأسهم، برز إيلون ماسك كاستثناء لافت. فقد قدرت مجلة فوربس ارتفاع ثروة ماسك بنحو 244 مليار دولار، لتصل إلى 726 مليار دولار بحلول منتصف ليل الأول من كانون الثاني/يناير 2026 بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة. وبهذا، أصبح ماسك أغنى شخص في العالم، متفوقًا على أقرب منافسيه، الشريك المؤسس لغوغل لاري بايج، بفارق يقارب ثلاثة أضعاف ثروته.
صعود قياسي لإيلون ماسك
حقق ماسك سلسلة من الإنجازات التاريخية في عالم الثروة خلال الأسابيع الأخيرة من عام 2025. ففي 15 كانون الأول/ديسمبر، أصبح أول شخص في التاريخ تتجاوز ثروته 600 مليار دولار، وذلك بعد أن قُدّرت قيمة شركته الفضائية “سبيس إكس” بـ800 مليار دولار، مقارنة بـ400 مليار دولار في آب/أغسطس الماضي. وبعد أربعة أيام فقط، تخطى حاجز 700 مليار دولار، إثر قرار المحكمة العليا في ولاية ديلاوير بإعادة حزمة خيارات أسهمه في “تسلا”، والتي تُقدر قيمتها حالياً بنحو 130 مليار دولار. يشغل ماسك منصب الرئيس التنفيذي لشركتي “تسلا” و”سبيس إكس”، بالإضافة إلى رئاسته لمجلس الإدارة وتوليه منصب المدير التقني لشركة “إكس إيه آي”. ويملك نحو 12% من أسهم “تسلا”، إضافة إلى حصة تُقدّر بـ42% في “سبيس إكس”.
تراجع منافسيه مع تقلبات الأسواق
في المقابل، تراجعت ثروة لاري بايج بنحو 5 مليارات دولار لتستقر عند 257 مليار دولار، متأثرة بانخفاض سهم شركة “ألفابت” المالكة لـ”غوغل”. كما خسر الشريك المؤسس الآخر سيرغي برين نحو 6 مليارات دولار، لتبلغ ثروته 237 مليار دولار. أما لاري إليسون، مؤسس “أوراكل”، فقد تراجعت ثروته 8 مليارات دولار إلى نحو 245 مليار دولار، على الرغم من احتفاظه بمركزه ضمن العشرة الأوائل. وشهدت القائمة أيضاً خروج مايكل ديل من المراكز العشرة الأولى، بعد تراجع ثروته إلى 139 مليار دولار، في مقابل صعود ستيف بالمر، الرئيس التنفيذي السابق لـ”مايكروسوفت”، إلى المركز العاشر بثروة تُقدّر بـ147 مليار دولار. كما تقدّم وارن بافيت مركزاً واحداً ليحل في المرتبة التاسعة، على الرغم من انخفاض ثروته إلى 149 مليار دولار.
الرابحون الآخرون
سجل جنسن هوانغ، الشريك المؤسس لشركة “إنفيديا”، أكبر زيادة بعد ماسك، إذ ارتفعت ثروته نحو 8 مليارات دولار لتصل إلى 162 مليار دولار، بدعم من صعود سهم الشركة. كما زادت ثروة مارك زوكربيرغ إلى 226 مليار دولار، وبرنار أرنو، رئيس مجموعة LVMH للسلع الفاخرة، إلى 195 مليار دولار.
أغنى عشرة أشخاص في العالم
بحسب “فوربس”، تبلغ الثروة الإجمالية لأغنى عشرة أشخاص في العالم نحو 2.6 تريليون دولار، بزيادة قدرها 200 مليار دولار مقارنة بالشهر السابق. وتخضع هذه الأرقام لتغيرات يومية تبعاً لتحركات الأسواق المالية.
أغنى رجل وامرأة في العالم
اعتباراً من الأول من كانون الثاني/يناير 2026، يظل إيلون ماسك أغنى رجل في العالم بثروة تُقدّر بـ726 مليار دولار، بعد أن استعاد الصدارة في أيار/مايو 2024. أما أغنى امرأة في العالم فهي أليس والتون، ابنة مؤسس “وولمارت” سام والتون، بثروة تُقدّر بـ119 مليار دولار، ما يضعها في المرتبة الخامسة عشرة عالمياً.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد