حلب تشهد تصعيداً أمنياً: قصف من قسد يستهدف أحياء سكنية وإجلاء آلاف المدنيين ودعوات لتأمين المأوى


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة حلب تصعيداً أمنياً جديداً، حيث استهدف تنظيم "قسد"، المتمركز في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، الأحياء السكنية ومبنى الخدمات الفنية في حي قرلق بقصف مدفعي مكثف.
وفي استجابة فورية، أوضح الدفاع المدني، عبر معرفاته الرسمية يوم الأربعاء الموافق 7 كانون الثاني، أن فرقه التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث هرعت إلى مواقع القصف. وقد قامت الفرق بتفقد أماكن الاستهداف وتأكدت من عدم وقوع أي إصابات بين المدنيين، كما عملت على تأمين المناطق المتضررة.
وكان الدفاع المدني قد أعلن في وقت سابق من اليوم عن عملية إجلاء واسعة النطاق، حيث تم إجلاء أكثر من 2324 مدنياً حتى الساعة 2:40 بعد الظهر من حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب. وأشار الدفاع المدني، في منشور على معرفاته الرسمية، إلى أن هذه العملية جاءت استجابة للأوضاع الإنسانية المتدهورة في المدينة، والتي تفاقمت نتيجة القصف المستمر الذي تتعرض له عدة أحياء من قبل تنظيم "قسد".
وأفاد الدفاع المدني بأن عملية الإجلاء نُفذت عبر نقطتي العوارض وشارع الزهور، بالتزامن مع تزايد حركة خروج المدنيين من الحيين. وقد تم تقديم الإسعافات الأولية للمصابين، مع التأكيد على استمرار الجاهزية للاستجابة لأي طارئ قد يطرأ.
تأتي هذه الإجراءات في سياق التصعيد الأمني المتواصل الذي تشهده مدينة حلب بفعل هجمات تنظيم "قسد"، وما يرافقها من مخاطر مباشرة تهدد حياة المدنيين القاطنين في الأحياء السكنية المستهدفة.
من جانبه، دعا محافظ حلب، عزام الغريب، في وقت سابق من اليوم، إلى تقديم الدعم العاجل لأهالي حيي الأشرفية والشيخ مقصود النازحين، وذلك في ظل الظروف الراهنة وتصاعد استهداف الأحياء السكنية. وطالب المحافظ، في منشور نشره عبر منصة "إكس"، بضرورة فتح الكنائس والجوامع ومراكز الإيواء لاستقبال الأهالي وتأمين مأوى مؤقت لهم حتى تستقر الأوضاع الأمنية.
وأكد الغريب على أهمية التنسيق المباشر مع الجهات المختصة ومسؤولي الكتل لضمان تأمين الاحتياجات الأساسية وتقديم الدعم اللوجستي اللازم، معرباً عن تقديره لكل مبادرة أهلية أو دينية تقف إلى جانب المتضررين. وشدد المحافظ على أن فرق الطوارئ والإغاثة جاهزة لتقديم الدعم الكامل لهذه المراكز، بما يضمن سرعة الاستجابة وحفظ كرامة النازحين، مؤكداً أن حلب ستظل متكاتفة حتى يعود الأمن والاستقرار إلى أحيائها ويعيش سكانها بأمان.
سياسة
سوريا محلي
سياسة
سوريا محلي