"شبيه الدر": أمسية شعرية في ثقافي أبو رمانة بدمشق تحتفي باللغة العربية والقيم الإنسانية


هذا الخبر بعنوان "أمسية شعرية في ثقافي أبو رمانة بدمشق في إطار فعاليات أسبوع اللغة العربية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد المركز الثقافي العربي في أبو رمانة بدمشق أمسية شعرية مميزة بعنوان "شبيه الدر"، وذلك ضمن فعاليات أسبوع اللغة العربية. شارك في الأمسية نخبة من الشعراء الشباب.
تضمنت القصائد التي ألقاها الشعراء المشاركون محاور متنوعة، ركزت على القيم الإنسانية السامية، ومبادئ التعايش السلمي، بالإضافة إلى الاحتفاء بجمال اللغة العربية ودورها المحوري كركيزة أساسية للهوية الثقافية.
أشرف على هذه الأمسية الشاعر عمر أورفلي، وشهدت مشاركة لافتة من الشعراء: محمد دحبور، أحمد عبد الرحمن، لين أفغاني، رفيق البيسواني، أحمد الحسن، محمد طارق الفرا، وهاني السيد. وقد أقيمت الفعالية بحضور جماهيري غفير من المهتمين بالشأن الأدبي والثقافي.
الأدب ودوره في بناء المجتمع
من جانبه، ألقى الشاعر محمد دحبور قصيدتين تناولتا قضايا المجتمع والتعايش والحب، مؤكداً على الدور المحوري الذي يلعبه الأدب في المرحلة الراهنة.
وفي تصريح خاص لمراسل وكالة سانا، أوضح دحبور أن الأدب والإعلام يحتلان مكانة متقدمة في عملية بناء المجتمع، مشدداً على أهمية المراكز الثقافية كـ "منابر حرة" تمكن الشعراء من التعبير عن أفكارهم وإيصال رسائلهم الهادفة إلى الجمهور.
"شبيه الدر"... تعبير عن جمال العربية
بدوره، بيّن الشاعر عمر أورفلي أن عنوان الأمسية "شبيه الدر" يستلهم جمال اللغة العربية وبريقها، تيمناً بقصيدة الشاعر العربي الكبير حافظ إبراهيم. وأكد أورفلي أن معايير اختيار الشعراء المشاركين ارتكزت على المضمون الهادف، وسلامة اللغة، والالتزام بالقيم الأخلاقية، بالإضافة إلى الدقة في الوزن الشعري.
وعن سبب اختيار المركز الثقافي العربي في أبو رمانة لاستضافة الفعالية، أشار أورفلي إلى أن هذا المركز يمثل نقطة انطلاق للكثير من الشعراء المشاركين في الأمسيات الشعرية، مما يضفي على المكان بعداً وجدانياً فريداً ويعمق ارتباط التجربة الشعرية بالمشهد الثقافي العام.
تندرج هذه الأمسية ضمن سلسلة نشاطات وزارة الثقافة السورية الهادفة إلى ترسيخ مكانة اللغة العربية كعنصر أساسي للهوية الثقافية، وتشجيع الشباب على الانخراط في الأنشطة الأدبية والفكرية، فضلاً عن إحياء دور المراكز الثقافية كمساحات حيوية للحفاظ على اللغة والنهوض بها.
ثقافة
ثقافة
سياسة
رياضة