سوريا تكرم مهندسيها الأبطال: دور محوري في "ردع العدوان" ومستقبل إعادة الإعمار


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كرمت نقابة المهندسين السوريين، يوم الأربعاء 7 كانون الثاني، 95 مهندساً وعدداً من الشخصيات الرسمية تقديراً لمشاركتهم الفاعلة في معركة ردع العدوان. وأفاد مراسل "الإخبارية" أن النقابة أقامت حفلاً مركزياً بهذه المناسبة في المكتبة الوطنية بدمشق، احتفاءً بالمهندسين الذين أسهموا في معارك تحرير وبناء سوريا.
شهد الحفل حضوراً رفيع المستوى ضم كلاً من وزير الإدارة المحلية والبيئة محمد عنجراني، ووزير الأشغال العامة والإسكان مصطفى عبد الرزاق، ووزير النقل يعرب بدر، بالإضافة إلى عدد من معاوني الوزراء، وفقاً لما ذكرته وكالة "سانا".
وأكد الوزير عنجراني أن معركة تحرير سوريا تمثل محطة تاريخية غنية بالدروس والعبر، وستكون نقطة انطلاق لمرحلة جديدة في تاريخ الوطن. وأشاد بالدور الاستثنائي الذي لعبه المهندس السوري في مجالات الهندسة العسكرية، والتصنيع الحربي، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وإدارة الموارد في أصعب الظروف.
من جانبه، صرح وزير الأشغال العامة والإسكان مصطفى عبد الرزاق بأن هذا التكريم يأتي تقديراً للمساهمات الفكرية والمهنية القيمة للمهندسين في معركة ردع العدوان. وأوضح عبد الرزاق أن مساهمات المهندسين شكلت ركيزة أساسية في مواجهة التحديات، مشيراً إلى أن دورهم سيكون أكبر وأكثر تأثيراً في المرحلة المقبلة.
بدوره، أكد نقيب المهندسين السوريين مالك حاج علي أن المرحلة القادمة ستشهد دوراً محورياً للنقابة في مشاريع إعادة الإعمار والتشييد، وذلك من خلال تنفيذ مشاريع نوعية بالتنسيق مع مختلف المؤسسات في القطاعين العام والخاص، وبالتكامل مع كافة الجهات المعنية.
وكان السيد الرئيس أحمد الشرع قد كشف خلال فيلم "ردع العدوان"، الذي عرضته قناة "الإخبارية" في 21 كانون الأول الفائت، أن قيادة العمليات العسكرية اعتمدت على الصناعة المحلية في تأمين التسليح العسكري اللازم على مدار السنوات الماضية. وأشار بشكل خاص إلى الطائرات المسيّرة التي أحدثت فارقاً حاسماً خلال معركة ردع العدوان التي تكفّلت بتحرير سوريا من النظام البائد، وذلك في ظل غياب أسلحة متوفرة في السوق قادرة على تلبية متطلبات المعركة.
ولفت الرئيس الشرع إلى الجهود التي بذلتها قوات العمليات العسكرية، بإشراف مباشر منه، لتطوير القدرات القتالية عبر دمج الأنظمة الإلكترونية. وشمل ذلك ربط الطائرات المسيّرة بالآليات الأرضية والمنظومات المجنزرة، والوحدات القادرة على صعود الجبال، ودمجها مع الوحدات الميكانيكية والدبابات وناقلات الجند والمدافع.
وحثّ الرئيس الشرع القيادات العسكرية على إنجاز هذه الرؤية للوصول إلى نموذج يجمع مختلف العناصر القتالية ضمن منظومة واحدة، معتبراً أن تحقيق هذا المستوى من الدمج "يشكّل ابتكاراً إبداعياً في خدمة المعركة".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة