وزير الزراعة السوري يثمن دور «أكساد» المحوري في تعزيز الأمن الغذائي العربي ومواجهة تحديات التغير المناخي


هذا الخبر بعنوان "وزير الزراعة السوري يشيد بدور «اكساد» في الأمن الغذائي العربي لمواجهة تحديات المناخ علي القطاع." نشر أولاً على موقع worldnews-sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أشاد وزير الزراعة السوري، أمجد بدر، بالدور المحوري الذي تلعبه منظمة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد» في تحقيق الأمن الغذائي العربي. جاء ذلك في ظل عالم تتزايد فيه الضغوط على الموارد الطبيعية في المنطقة العربية. وأعرب بدر عن ثقته الكبيرة بأن اجتماع منسقي وخبراء «أكساد» في بيروت سيثمر حواراً غنياً وتبادلاً مثمراً وتوصيات عملية، من شأنها تعزيز قدرة المنظمة على مواصلة رسالتها ورفع سقف الطموحات لخدمة الوطن العربي.
وأكد الوزير اقتناعه بما قدمته «أكساد»، معرباً عن أمله بأن تشهد الأيام القادمة عملاً جاداً وأفكاراً إبداعية لتحويل التحديات إلى فرص قيمة، والمساهمة في بناء قطاع زراعي أكثر مرونة وإنتاجية، بما يضمن كرامة الإنسان العربي وحياة كريمة على أرضه.
جاءت تصريحات بدر خلال كلمته في الاجتماع السابع للمنسقين الوطنيين ومدراء المكاتب العربية لمنظمة «أكساد»، الذي عُقد أمس في العاصمة اللبنانية بيروت، بحضور الدكتور نزار هاني وزير الزراعة اللبناني والدكتور نصرالدين العبيد مدير عام «أكساد». وأوضح أن هذا الاجتماع ليس مجرد محطة روتينية، بل هو فرصة هامة لتجديد النشاط ودعم مسيرة الأمن الغذائي العربي، وتقوية أواصر التعاون، ومراجعة وتقييم الأعمال لمواجهة تحديات كبرى مثل الجفاف والتصحر وشح الموارد، التي تمس حياة شعوب المنطقة.
وأشار وزير الزراعة السوري إلى أن السنوات الماضية برهنت، من خلال إنجازات وتفاعل مركز «أكساد»، حكمة قرار المنظمة بالاعتماد على شبكة من الخبراء والمنسقين الوطنيين. هؤلاء الخبراء قادرون على تحديد مشاكل واحتياجات بلدانهم، ووضع أولوياتها، وتحويلها إلى برامج ومشاريع عملية. وأكد بدر أن هؤلاء المنسقين هم حملة رسالة «أكساد» وأدواتها الفاعلة في نقل التقنيات وتبني البحوث التطبيقية التي تؤثر بشكل مباشر على حياة الناس في جميع الدول العربية.
وأوضح بدر أن المنطقة العربية تواجه اليوم ضغوطاً متزايدة على مواردها الطبيعية، وتداعيات متفاقمة للتغير المناخي، مما يجعلها في صلب هذه التحديات. وأكد أن هذا الوضع يلقي على عاتق الجميع مسؤوليات جسيمة، لكنه في الوقت ذاته يمثل فرصاً عظيمة للابتكار والتضامن. وشدد على أن شعار «أكساد» هو "البحث العلمي لخدمة التنمية"، الأمر الذي يستلزم تقييماً صادقاً لاستخلاص الدروس من التجارب السابقة.
كما شدد وزير الزراعة السوري على أهمية تقييم أثر المشاريع على أرض الواقع، والبناء على النجاحات المحققة، ومواجهة العقبات بشجاعة وشفافية. وأشار إلى أن ذلك يتطلب تخطيطاً استراتيجياً لتحديد أولويات المرحلة القادمة، والتي ينبغي أن تركز على التكيف مع التغير المناخي، وترشيد استخدام المياه، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وتبني الزراعة الذكية مناخياً، وتعزيز سبل العيش للأسر الريفية.
ولفت بدر إلى أن تحقيق هذه الأهداف يستلزم تعزيز التكامل بين الدول العربية، فالتحديات لا تعرف حدوداً، والحلول الناجحة في بلد ما يمكن أن تكون كنزاً يُنقل إلى بلد آخر. وأكد أن دور «أكساد» يتمثل في تسريع هذه العملية وخلق منصات لتبادل الخبرات والمعرفة بين البلدان العربية. واختتم بالتأكيد على أن الاستثمار في الإنسان يتطلب بناء القدرات ونقل المعرفة، مشدداً على أن المنسقين والخبراء هم شركاء أساسيون في تمكين الكوادر الوطنية ببلدانهم وضمان استدامة الجهود.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
صحة