حلب: وزارة الصحة ترفع الجاهزية القصوى لمنظومة الطوارئ والإسعاف تحسباً لتصاعد التوتر الأمني والإنساني


هذا الخبر بعنوان "منظومة الطوارئ الصحية في حلب بحالة جاهزية قصوى مع تصاعد التوتر الأمني" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الصحة السورية تفعيل منظومة الطوارئ في مدينة حلب، ورفعت جاهزية سيارات الإسعاف والمشافي إلى أقصى درجاتها اليوم، وذلك في إطار الاستعدادات لأي طارئ أمني أو إنساني قد ينجم عن التصعيد الجاري في المنطقة.
وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أنها عززت قدرات الإسعاف والطوارئ وكثفت التنسيق مع الجهات المعنية لضمان سرعة الاستجابة وحماية أرواح المدنيين. وشملت الإجراءات توزيع سيارات الإسعاف في النقاط الحيوية داخل المدينة، مع وضع بقية الآليات في حالة استعداد قصوى.
من جانبه، صرح الدكتور نجيب النعسان، مدير الإحالة والإسعاف والطوارئ في الوزارة، لوكالة "سانا" بأن الوزارة خصصت عشر سيارات إسعاف للعمل داخل مدينة حلب. كما أكد رفع جاهزية القطاعات الإسعافية في المحافظات المجاورة لتقديم المؤازرة عند الحاجة، مشيراً إلى التنسيق المباشر مع فرق الدفاع المدني لضمان انسيابية عمليات الإخلاء والنقل الإسعافي.
وأضاف الدكتور النعسان أن فرق التواصل ضمن نظام الإحالة قامت بتحديث بيانات الشواغر في المشافي لضمان توزيع المصابين بكفاءة وفعالية. ودعت الوزارة المواطنين إلى استخدام الرقمين "110" و"021110" للتواصل مع منظومة الإسعاف السريع في حالات الإصابة أو الطوارئ، مؤكدة استمرار الجاهزية على مدار الساعة.
تأتي هذه الإجراءات في سياق تصاعد التوتر الأمني في عدد من أحياء حلب، حيث كانت وزارة الصحة قد وجهت نداءً للأهالي في المناطق المتضررة بضرورة توخي الحذر والابتعاد عن النوافذ والشرفات حفاظاً على سلامتهم.
وفي تطور ذي صلة، قامت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث بإجلاء أكثر من ثلاثة آلاف مدني من أحياء متفرقة في مدينة حلب يوم الأربعاء الموافق 7 كانون الثاني. وجاءت هذه العملية استجابة لتدهور الأوضاع الإنسانية وتصاعد القصف.
وأفادت الوزارة أن معظم عمليات الإجلاء تركزت في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، وتم تنفيذها عبر نقطتي العوارض وشارع الزهور. وشملت الخدمات المقدمة الإسعافات الأولية لكبار السن والمرضى، بالإضافة إلى نقل العائلات إما إلى وجهات اختاروها بأنفسهم أو إلى مراكز إيواء مؤقتة جرى تخصيصها في تسعة مساجد داخل المدينة.
وفي سياق متصل، دعا محافظ حلب، عزام الغريب، الأهالي إلى التكاتف وفتح الكنائس والجوامع ومراكز الإيواء لاستقبال النازحين مؤقتاً ريثما تستقر الأوضاع.
وأكدت الوزارة أن محاولات ترهيب المدنيين وعرقلة خروجهم من بعض الأحياء تسببت في حالة من الهلع، في ظل استمرار القصف على مناطق سكنية في المدينة، مما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وأضرار واسعة في الممتلكات العامة والخاصة.
واختتمت الجهات المعنية بالتأكيد على استمرار الجاهزية الصحية والإنسانية، مع متابعة التطورات الميدانية واتخاذ ما يلزم من إجراءات إضافية وفقاً لتطور الأوضاع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة