حلب تحت التهديد: نزوح جماعي ومهلة إخلاء أخيرة تسبق عملية عسكرية وشيكة


هذا الخبر بعنوان "حلب.. نزوح تحت النار ومهلة إخلاء أخيرة تسبق "عملية عسكرية" واسعة" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة حلب صباح اليوم الخميس، مشاهد نزوح جماعي متسارعة، حيث رصدت مصادر أهلية وشهود عيان عشرات العائلات وهي تغادر منازلها عبر "الممر الآمن" الذي فُتح لليوم الثاني على التوالي، حاملةً ما خف وزنه من أمتعة وأوراق ثبوتية. وأفادت المصادر لـ"هاشتاغ" أن حالة من التوتر الشديد تسود طوابير المغادرين، مع سماع أصوات رصاص متقطع يخرق الصمت الحذر، مما يدفع العائلات، بمن فيهم كبار السن والأطفال، إلى الإسراع في خطواتهم خشية إغلاق المعبر أو استهدافه.
يأتي هذا النزوح استجابةً لتحذيرات شديدة اللهجة أطلقتها السلطات السورية، حيث أمهلت محافظة حلب، بالتنسيق مع الجيش، السكان حتى الساعة الواحدة من بعد ظهر اليوم لإخلاء المنطقة المتنازع عليها. وفي سياق متصل، نقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) عن مصدر عسكري تأكيده أن القوات الحكومية تستعد لشن "عملية مستهدفة" ضد مواقع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في محيط أحياء "الشيخ مقصود" و"الأشرفية" و"بني زيد"، وذلك عقب انتهاء المهلة المحددة.
على الصعيد الإنساني، كشفت مصادر إغاثية محلية أن مراكز الإيواء المؤقتة في المناطق الحكومية باتت مكتظة بالوافدين الجدد، مما استدعى تحويل بعض المدارس والصالات الرياضية إلى نقاط استقبال طارئة، رغم افتقارها لبعض المقومات الأساسية. وتدعم هذه المشاهدات الأرقام الرسمية الصادرة عن دائرة الشؤون الاجتماعية والعمل في حلب، والتي أفادت بأن عدد النازحين تجاوز 46 ألف شخص في عموم المحافظة حتى يوم أمس الأربعاء، وهو رقم مرشح للزيادة مع استمرار موجة النزوح الحالية.
ميدانياً، تتواصل الاشتباكات العنيفة، وسط تبادل للاتهامات بين الأطراف المتحاربة حول المسؤولية عن استهداف المدنيين والبنى التحتية. فقد أعلنت قوات سوريا الديمقراطية مقتل ثمانية مدنيين على الأقل في الأحياء ذات الغالبية الكردية الخاضعة لسيطرتها. في المقابل، صرح مسؤولون حكوميون بمقتل خمسة مدنيين وجندي واحد في المناطق المجاورة الخاضعة لسيطرة الحكومة منذ اندلاع القتال يوم الثلاثاء، مؤكدين وجود عشرات الجرحى في صفوف الطرفين.
صحة
سياسة
سوريا محلي
سياسة