لجنة الإنقاذ الدولية تحذر: نزوح أكثر من 30 ألف شخص وتعليق العمليات الإنسانية في حلب جراء الاشتباكات العنيفة


هذا الخبر بعنوان "لجنة الإنقاذ الدولية: أكثر من 30 ألف شخص فروا من منازلهم بسبب الاشتباكات بحلب" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق – نورث برس: أعلنت لجنة الإنقاذ الدولية، يوم الخميس، أن أكثر من 30 ألف شخص أُجبروا على الفرار من منازلهم خلال اليومين الماضيين، بحثاً عن الأمان في مناطق أخرى من حلب والمدن المجاورة.
وتشهد أحياء في مدينة حلب، منذ يوم الثلاثاء الماضي، اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية السورية وقوى الأمن الداخلي “الآسايش”. وقد أسفرت هذه الاشتباكات عن مقتل وإصابة أكثر من 100 شخص حتى اللحظة، غالبيتهم من المدنيين.
وأفادت لجنة الإنقاذ الدولية في بيان لها، أن ما لا يقل عن 1100 شخص يقيمون حالياً في مراكز إيواء جماعية مكتظة، يفتقر العديد منها إلى التجهيزات الأساسية لتلبية الاحتياجات العاجلة للوافدين.
وأعربت اللجنة عن قلقها البالغ إزاء التصعيد الحالي للعنف في حلب، مؤكدةً أنه يعرض المدنيين لخطر جسيم. وأوضحت أنه نظراً لتصاعد العنف، اضطرت لجنة الإنقاذ الدولية وشركاؤها السوريون إلى تعليق العمليات الإنسانية في المدينة مؤقتاً.
وأشارت اللجنة إلى أنها تتابع الوضع عن كثب، وستكون على أهبة الاستعداد لاستئناف تقديم المساعدات المنقذة للحياة حالما تسمح الظروف بذلك. وشددت على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
ودعت اللجنة جميع أطراف النزاع، وكل من يملك حق التدخل، إلى إنهاء العنف فوراً وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام إلى المحتاجين. كما أكدت على ضرورة أن يكثف المجتمع الدولي الجهود الدبلوماسية بشكل عاجل لمنع المزيد من التصعيد، وزيادة التمويل بشكل كبير لدعم المساعدات المنقذة للحياة في جميع أنحاء سوريا. تحرير: تيسير محمد
سياسة
سوريا محلي
سياسة
سياسة